روابط للدخول

مديرية شباب ورياضة المثنى بنايات بلا كوادر


مديرية شباب ورياضة المثنى من أكثر الدوائر الحكومية ذات المنشآت العمرانية البارزة في السماوة، لكنها تشكو من نقص في الكوادر وقلة ارتيادها من قبل الشباب.

فمنشآت المديرية بتصاميمها الأخاذة تتقاسم شارعاً بطوله مع بناية البلدية ودائرة الزراعة، وإذا ما استثنينا بناية مديرية الشباب ومنتدى الشباب الملاصق لها فإن باقي البنايات تبدوا مهجورة.
وذهبنا لاستطلاع الأمر من مدير شباب ورياضة المثنى وحيد بدر مطلك الذي ذكر أن هذه المشآت تتكون من مركز للثقافة والفنون وآخر للرعاية العلمية.
ولكن على الرغم من سعة بنايات الشباب وروعة تصاميها لكن معظم الشباب في السماوة يجلسون في مقاهي الكورنيش عصراً لإحتساء الناركيلة.
وعزا مدير شباب ورياضة المثنى ذلك الى أن مديريته تشكو من نقص في الكادر، فالبنايات قد أنجزت وليس هناك درجات وظيفية للكوادر التي ستديرها.
وذكر أنه طالما تقدم بطلبات لوزارته بشأن منح مديريته درجات وظيفية، وقد تسنى له أن يعرض الأمر مباشرة على وزير الشباب والرياضة الذي أبلغه أن وزارة المالية ترفض الموافقة على هذه الدرجات وطلب الوزير منه أن يطلب من محافظ السماوة ومجلس المحافظة الكتابة لوزارة المالية علها تستجيب.
ويتساءل المتابعون في محافظة المثنى عن الفائدة من بنايات بتكاليف باهظة من دون الإهتمام بمن سيشغلها من شباب و كوادر، داعين الى استحداث خطة مدروسة ومدعومة لإنتشال الشباب من المقاهي إلى مراكز الشباب الثقافية والعلمية والرياضية.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG