روابط للدخول

الصحف البغدادية الصادرة ليوم الاثنين 24 أب


تحدثت الصحف البغدادية عن الشريط المصور الذي عرضته قيادة عمليات بغداد مسجلاً اعترافات المسؤول عن التفجير الذي استهدف وزارة المالية يوم الاربعاء، مشيرة تلك الصحف ايضاً الى ما افاد به رئيس الوزراء نوري المالكي من ان الخلافات السياسية سبب تلك التفجيرات.

اما افتتاحية صحيفة المدى المستقلة وفي الشأن ذاته فقد شددت على اهمية تصريحات كل من رئيس الوزراء و وزير الخارجية في توجيه اصابع الاتهام الى جهات إقليمية، وقالت الصحيفة إن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها الشعب حديثاً من مسؤولين بهذا المستوى. فالتصريحات السابقة التي كانت تنطلق من (قادة) أمنيين بمواقع مختلفة، وشخصيات حزبية وبرلمانية متفاوتة المستويات، فقدت أية قيمة عملية أو معنوية لها، مع تكرارها وعدم الوصول إلى نتيجة واضحة منها.
وكما ورد في افتتاحية الصحيفة

نستمر مع المدى اذ نقلت عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" نقلت تأكيدها بان الاعلان عن الائتلاف الوطني العراقي الموحد سيكون من دون حزب الدعوة الاسلامي برئاسة امينه العام نوري المالكي. مشيرة تلك المصادر للصحيفة ان تشكيلة الائتلاف النهائية ستضم المجلس الاعلى الاسلامي والتيار الصدري وكتلة التضامن المستقلة وتيار الاصلاح الوطني والمؤتمر الوطني العراقي بالاضافة الى حزب الدعوة تنظيم العراق جناح العنزي. وطبعاً بحسب الصحيفة

هذا وتضارب الانباء بشأن مغادرة الشهواني لمنصبه كرئيس لجهاز المخابرات تناولته جريدة الصباح الجديد اليومية المستقلة، فاحد اعضاء لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب نفى ما أعلن عنه الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، من ان بغداد هي التي أحالت رئيس جهاز المخابرات محمد عبدالله الشهواني على التقاعد لتجاوزه السن القانونية، مضيفاً النائب الذي رفض ذكر اسمه في تصريح للصحيفة: بان جهاز المخابرات قدم مشورة ومعلومات هامة الى الحكومة العراقية قبل احداث الاربعاء، الا ان الحكومة لم تتعامل مع معلومات الشهواني بجدية، الامر الذي اضطره الى الاستقالة من منصبه احتجاجاً على لامبالاة الحكومة. عازياً المصدر اسباب تصرف الحكومة هذا الى ضغوط تمارسها أطراف اقليمية وشخصيات سياسية نافذة، من اجل التقليل من اهمية ما يقدمه جهاز المخابرات. وعلى حد ما نشرته الصباح الجديد
XS
SM
MD
LG