روابط للدخول

الشارع البغدادي وتحالفات الاحزاب استعدادا للانتخابات


مساعي الاحزاب والتكتلات الى تشكيل تحالفات وائتلافات سياسية تمهيدا لحجز اكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة، كانت محط تعليقات للشارع البغدادي.

وبشان حراك بعض الكتل الى تشكيل تحالفات كبيرة تعلن فيها الابتعاد عن النفس الطائفي وتجمع معظم مكونات الطيف السياسي العراقي، تحدث بعض الناس في الشارع وهم يقولون عسى ولعل ان تأتي تلك المحاولات بتغيير يقلب الواقع المتردي في قطاعات الحياة المختلفة ومنها المشهد الامني والخدمي والاقتصادي، الا ان هناك عددا كبيرا من المواطنين ممن لم يكترثوا لتلك التغيرات السياسية، فما زالت حالة الاحباط وقطع الامل ترافقهم بعد ان عاشوا عدة تجارب فاشلة مع بعض الكتل والكيانات التي تحاول بارتدائها حلة جديدة التحايل على صناديق الاقتراع واعتلاء مناصب الحكم والسلطة ثانية.
فطنة وذكاء ووعي حتى بسطاء الثقافة والتعليم من العراقيين الذين لم تعد الشعارات والوعود الرنانة الفارغة تخدعهم لابد ان تؤخذ بنظر الاعتبار وتوضع بحسبان الائتلافات والتوافقات والتحالفات السياسية الجديدة المتنافسة على مقاعد البرلمان، تلك الرسالة تبعثها السنة الناس في الشارع وخصوصا من اتعبهم وارهقهم الجري وراء سراب الامنيات الكاذبة التي لطالما تروج لها الاحزاب قبل خوضها الانتخابات ذلك التقليد المكشوف على التكتلات الجديدة ان تغادره اذا ارادت ان تكسب الثقة على حد تعبير الناس.
ومع ما تشكلها تلك المكونات السياسية الجديدة من نقطة تحول في العملية الديمقراطية في العراق وحالة صحية تبشر بمغادرة الخصوصية والتعصب الطائفي والعرقي والاثني الذي رافق فعاليات الترشيح للانتخابات الماضية الا ان ذلك لم يمنع الكثير من الناس من المراقبة وبحذر محاولات تمرير بعض الاسماء والشخصيات السياسية غير المرغوبة من قبل الناس من خلال اتخاذ تلك التكتلات الجديدة جسرا لايصالهم الى قبة البرلمان مرة اخرى.
XS
SM
MD
LG