روابط للدخول

ترايد الاقبال على كتب الاجتماعيات والسياسة ببغداد


ما ان تتجول في المكتبات البغدادية حتى ترى اكداسا كبيرة من كتب الدراسات النفسية والاجتماعية والسياسية، اضافة الى الكتب المترجمة من لغات متعددة في تلك الدراسات.

ويقول الشاب سام نوح وهو المهتم بالشعر والقصة وكتابة فنون النثر انه توجه مؤخرا لقراءة الكتب الاجتماعية والنفسية لفهم التقلبات المجتمعية التي عصفت بالبلاد، وتفشي ظاهرة العنف والتعصب الت ادت الى الاحتراب الطائفي وفك الغازه.
فيما يرى الباحث والكاتب خليل حكمت ان التبدل الذي حصل بالحياة السياسية العراقية ادت الى تبدلات في توجهات المثقف والقارئ العراقي نحو الانطلاق لمعرفة المزيد من دراسات الغرب في مفاهيم الديموقراطية وما يتبع ذالك من دراسات اجتماعية لتبدلات المجتمع الخارج من سياسة القطب الواحد في السلطة الى التعددية الحزبية.
واوضح الباحث ان ثورة التغيير في العراق والانقلابات المهة في سياسة الدولة تحتاج الى استيعاب يقابل هذا التغير، ما يحتم على الفرد العراقي التوجة الى فهم واقعه في محاولة للتغيير وفهم التجارب العالمية يضا التي عاشت مراحل تغير ديموقراطي مقاربة، وكتب الاجتماع والسياسة وعلم النفس تعطي اجوبة عن العديد من الاسئلة الجوهرية الملحة.
اما السيد كريم العماري صاحب مكتبة في شارع المتنبي فيرى ان هناك توجها كبيرا جدا الى الكتب النفسية والاجتماعية لدى القارئ العراقي عموما بسبب الانفتاح الكبير على ثقافة الغرب.
واضاف ان هناك خروجا لدى القارئ من ثقافة الرومانسية التي كانت تتمثل في اقتناء دواويين الشعر وكتب القصة والرواية، الى ثقافة التحليل العلمي المعمقة والواقعية باعتبار ان المجتمع يحتاج الى ثقافة تبعده عن الخدر الثقافي نحو وعي تجديدي ذي ملامح حديثة.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG