روابط للدخول

احتماعات للبرزاني برؤساء الكتل لتشكيل الحكومة


ذكر بيان لديوان رئاسة اقليم كردستان العراق، يوم الاحد، ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني سيعقد سلسلة اجتماعات هذا الاسبوع مع جميع رؤساء الكتل والأحزاب الممثلة في برلمان الاقليم.


وتهدف الاجتماعات بحسب البيان الى التشاور حول وجهات نظر تلك الكتل والاحزاب بخصوص حكومة الاقليم المقبلة، وكذلك لتكليف مرشح لرئاسة الحكومة بالعمل لتشكيل الحقيبة الوزارية الجديدة في اقليم كوردستان.
ونقل بيان ديوان رئاسة الاقليم عن الدكتور فؤاد حسين رئيس الديوان قوله: ان البارزاني بعد الانتهاء من هذه المشاورات والوقوف على رؤية جميع الجهات حول التشكيلة الجديدة للحكومة سواء كانت ائتلافية واسعة او مصغرة، حينذاك سوف يكلف الرئيس بارزاني مرشحا لرئاسة الحكومة بالعمل لتشكيل الحكومة الجديدة.
كما اشار رئيس ديوان رئاسة الاقليم في تصريحه الى الشكل الذي ستكون عليه الحكومة الجديدة ونقل البيان عنه: في اللقاءات التي يعقدها سيادة رئيس الاقليم خلال هذا الاسبوع، سوف تتم دراسة كيفية تنظيم هيكلية الحكومة القادمة و امكانية دمج مجموعة من الوزارات مع بعضها.
وتشير التوقعات الى تشريح الدكتور برهم صالح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس القائمة الكردستاني التي حصلت على الاغلبية في الانتخابات الاخيرة، لتشكيل الحكومة الكردية الجديدة في الاقليم.
وكان صالح قدم استقالته من منصبه كنائب لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الاسبوع المنصرم، وسط توقعات انها جاءت استعدادا للبدء في تشكيل الحكومة الكردية الجديدة في الاقليم.
وتنتظر الحكومة الكردية الجديدة مجموعة ملفات عالقة مع بغداد من بينها صلاحيات الاقليم والميزانية والعقود النفطية التي ابرمتها حكومة الاقليم مع الشركات الاجنبية وكذلك المادة 140 الدستورية والمشاكل المتعلقة بالمناطق المتنازعة عليها وذات الاغلبية الكردية والخارجة عن سلطة اقليم كردستان.
ويعتقد المحلل السياسي الكردي ووزير الثقافة السابق في حكومة اقليم كردستان، سامي شورش العلاقات لن تطرأ عليها تطورات باتجاه معالجة المشاكل العالقة بين بغداد واربيل بعد التغييرات التي حدثت في الاقليم سواء في البرلمان او الحكومة الكردية القادمة.
واضاف في تصريح لاذاعة العراق الحر: في اعتقادي ان العلاقات بين بغداد واربيل لن تصيبها تطورات جوهرية عميقة بفعل الانتخابات في كردستان وتشكيل البرلمان الجديد، لان المشاكل بين بغداد واربيل تعود جذورها الى مرحلة كتابة الدستور العراقي وفي تلك الفترة تباطأت الحكومة العراقية عن تنفيذ الاستحاقات الدستورية للكورد في العراق، رغم كل المحاولات والجهود التي بذلتها رئاسة الاقليم وحكومة الاقليم بقيادة السيد نيجيرفان البارزاني.
ويؤكد شورش ان مسالة حل المشاكل العالقة بين الاقليم والمركز، في بغداد وليست اربيل، واضاف: اعتقد السبب الاول لهذه الخالفات متمثل في الحكومة العراقية برئاسة السيد نوري المالكي، فالمالكي له خلافات مع المكون العربي السني ومع الاطراف الاساسية في المكون الشيعي والعملية السياسية التي يقودها المالكي تتضمن عثرات وعقبات ومشكلات كثيرة مع كل العراقيين، حسب قوله.
الى ذلك يرى مراقبون ان الحكومة الكردية القادمة ربما تستطيع احداث تغيرات باتجاه معالجة المشاكل العالقة بين بغداد واربيل، وبهذا الصدد يقول الكاتب والصحفي زهير الجزائري رئيس تحرير وكالة اصوات العراق المستقلة للانباء، لاذاعة العراق الحر: توجد مقدمات مهمة لايجاد تفاهم بين حكومة المركز وحكومة الاقليم، لان الدكتور برهم عاش في بغداد وكان نائبا لرئيس الوزراء وفي نفس الوقت كان لفترة رئيسا للوزراء في السليمانية،ويعرف اين تكمن العقبات في بغداد، واعتقد ان ذلك يساعد في تجسير الفجوة حاليا وسوء التفاهم القائم بين الاقليم والمركز.
XS
SM
MD
LG