روابط للدخول

شكوك في بغداد حول سلامة مياه القناني


قناني المياه المعبئة والمعقمة كما تسمى والتي دخلت الاسواق العراقية اصبحت لدى البعض مبعث شك في صلاحيتها وسلامتها، بسبب وجود اشباهها المزيفة.

في الاونة الاخيرة كثر الحديث عن مدى صحية المياه المعدنية التي تباع في الاسواق وفي الشوارع بسبب ارتفاع درجات الحرارة بعد ان اطلقت العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية تحذيرات للتأكد من صلاحية هذه المياه والتأكد من مصادرها التي عبئت فيها من اجل الحد من المخاطر التي تسببها المياه الملوثة على المواطن.
ويقول احد المواطنين الان كما ترى لايوجد شارع او فرع الا فيه محل لبيع المياه المعقمة، لكن بين يوم واخر تغلق الدوائر الصحية هذه المحال لعدم مراعاتها للشروط الصحية.
ويضيف اخر : هناك انواع كثيرة من المياه المعبئة، لكن لانعرف ايها صالح للشرب لان جميع الانواع مكتوب عليها بانها صحية، لكن بعضها يحتوي على الاوساخ.
ويضيف ثالث: كثرت القناني المعدنية مؤخرا في جميع الاسواق والمحال التي هي غير مختصة ببيع المواد الغذائية، لكن بسبب الحر تباع هذه المياه والتي يبدو بعضها غير صحي من خلال طعمه.
اما اصحاب المحال فيؤكدون انهم لايشترون المياه الا من المناشئ المعروفة او من المصانع العراقية التي حاز اصحابها على اجازات صحية، ولايقتربون من أي مصدر يقلد المياه الاصلية، وهو ما اكده ابو محمد صاحب اسواق النور: بالنسبة لنا نحن مسؤولون عن البضاعة التي نبيعها من مواد غذائية خاصة المياه لابد ان تكون معقمة ومصادرها معروفة كالكويتية والسعودية، حتى لو كانت مصادرها عراقية لابد ان تكون مجازة من وزارة الصحة ولانشتري الا من مصدر ومنشأ معروف.
الدكتور احمد الرديني في قسم الاعلام بوزارة الصحة يؤكد ان وزارة الصحة بين فترة واخرى تصدر نشرات حول المياه الصحية وغير الصحية من اجل توعية المواطن مؤكدا وجود حالات الغش في بعض المياه المعبأة: الرقابة الصحية في وزارة الصحة تصدر نشرة بين فترة واخرى حول المياه التي تخضع للفحوصات المختبرية حيث ثبت في الفترة الاخيرة ان القناني ذي العشرين لتر تكون غير صحية بصورة دقيقة لان اعادة استخدامها من جديد يحتاج الى فحوصات دقيقة اكثر من المعتاد فضلا عن العبوات ذات النصف او الربع لتر بدأت بعض المعامل في اطراف بغداد بتقليدها وبالتالي اصبحت معرضة للبكتريا والجراثيم.
XS
SM
MD
LG