روابط للدخول

صحف القاهرة: مبارك يعزي طالباني والمالكي في ضحايا الإرهاب


اليوم غرة رمضان في معظم دول العالم الإسلامي كل عام وأنتم بخير أعاده الله بالخير والبركات عليكم، تعتبر الصحف المصرية أن الزيارة التي قام بها الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن ومباحثاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أحيت العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين، وعلى الصعيد العراقي ترى الصحف المصرية أن محاولات حثيثة من جانب القوى المسلحة تسعى إلى تأخير البلاد لقرون فيما يخطو العالم نحو الآفاق.

وجه الرئيس المصري حسني مبارك برقية تعزية إلى كل من الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق ورئيس الوزراء نوري المالكي في ضحايا التفجيرات الإرهابية الذين قضوا نحبهم في العاصمة العراقية بغداد، وما تزال صحف القاهرة تشن هجوما حادا وتنديدا ضد القائمين بالعمليات الإرهابية في جميع أنحاء العراق، وتصف المنفذين بأنهم إرهابيين ومخربين يريدون الفوضى في البلاد ويريدون تأخيرها لقرون فيما يتجه العالم نحو الآفاق، وتشير صحيفة الجمهورية إلى تفجير إرهابي جديد استهدف البسطاء من الناس، مجرد سوق في العاصمة العراقية بغداد لبيع الخضر والفاكهة، ويتساءل هنا في القاهرة العديد من الناس ألا يكتفي القتلة بكل ما دمروا في السنين الماضية، وما أزهقوا من أرواح، أسيظلون يمارسون القتل بدم بارد لا يفرقون بين أيام وأخر، ويحظى العراقيون في مصر بتعاطف شعبي كبير في مواجهة ما يتعرضون له من تخريب وإرهاب.

ونتحول إلى الأهرام شبه الرسمية التي تصدرها مقال مهم للدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارتها، ويتحدث عن العلاقات المصرية الأميركية ومستقبلها ويرى أن الرئيس المصري حسني مبارك عندما أعلن منذ أيام أن المشاكل مع الإدارة الأميركية السابقة سببها وجود خلافات جوهرية حول العراق وعملية السلام‏,‏ وليس‏(‏ في الأساس‏)‏ محاولتها فرض رؤيتها للإصلاح السياسي‏,‏ التي لا تقبلها مصر من الأصل من أي طرف‏,‏ كان يرغب في أن يقدم شهادة نهائية‏,‏ بدون تفاصيل‏,‏ قبل أن يتم فتح صفحة جديدة في العلاقات المصرية ـ الأمريكية‏.، وينقل سعيد عن مسؤول أمريكي كبير‏,‏ أن أقرب اسم يمكن أن يصف هذه المرحلة‏,‏ هو إحياء الشراكة الإستراتيجية بين القاهرة وواشنطن‏,‏ وهي الشراكة التي كانت عماد كل أشكال التقدم نحو السلم والتعاون الإقليمي منذ نهاية حرب أكتوبر‏1973‏، ويرى الكاتب والباحث المصري أن الضغط الأمريكي علي الشراكة مع مصر في وقت إدارة جورج بوش الابن جعل المنطقة تفقد أحد أعمدتها الرئيسية‏,‏ أو باختصار ضياع البوصلة التي توجهها نحو أهداف أخرى غير النزاع والحرب‏.‏ ويقول سعيد إن هدف الإدارة السابقة كان محاولة تطويع وترويض مصر‏‏ من خلال التعامل معها باعتبارها إحدى الدول التابعة التي تحركها الأصابع الأمريكية كيفما شاءت‏، ومن هنا وقع الخلاف العميق بين الجانبين، وعلى الرغم من أن سعيد يشير إلى العديد من محاولات الضغط الأميركي على مصر في هذه المرحلة غير أنه يرى مباحثات مبارك – بارك الأخيرة نقطة تحول نحو تفعيل واستعادة العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين، ويقول عن هذه الزيارة إن التاريخ سيسجلها علامة في العلاقات بين البلدين.
XS
SM
MD
LG