روابط للدخول

ندوة في بغداد لمناقشة تداعيات تفجيرات الأربعاء


أضرار ألحقت بجسر محمد القاسم نتيجة انفجار الأربعاء في حي الوزيرية ببغداد، 19 آب 2009

أضرار ألحقت بجسر محمد القاسم نتيجة انفجار الأربعاء في حي الوزيرية ببغداد، 19 آب 2009

شخصيات إعلامية وسياسية تناقش الأبعاد السياسية لحوادث تفجيرات الأربعاء الدامي وانعكاساتها على العملية الانتخابية المقبلة.

بحضور حشد كبير من المواطنين وناشطين من منظمات المجتمع المدني وشخصيات ورموز ثقافية وسياسية ناقشت ندوة متخصصة اقامها المركز العراقي للتنمية الاعلامية تداعيات احداث التفجيرات الارهابية التي رافقت يوم الاربعاء الماضي وحصدت ارواح المئات من الابرياء وتسببت باضرار فادحة في ممتلكات المواطنين ودورهم والابنية الحكومية.
رئيس المركز الدكتور عدنان السراجي وصف تلك العمليات الاجرامية التي تسببت بفاجعة في بغداد برسائل دموية تحاول تقويض البرنامج الديمقراطي العراقي، وعدها مؤشر اوضح حالة التراخي والكسل التي غدت تنعم بها القوات الامنية بعد مرحلة تسلمها للمهام الامنية في العاصمة.
وشدد السراجي على دور الاعلام في كشف المستور وتوضيح الحقائق للرأي العام بمهنية وحيادية وبعيدا عن نيات اثارة الفوضى وتحريك الفتن.
من جانبه الامين العام لتجمع العراق المستقل الدكتور محمد بحر العلوم قال ان تفجيرات الاربعاء التي استهدفت الوزارات السيادية في وقت تمسك قوات الامن العراقية بزمام الامور الامنية في بغداد حدث اصاب الناس بالذهول، داعيا الحكومة الى ان تتصرف وعلى عجالة في امتصاص تلك الصدمة بحكمة وعقل.
ومن جهته ينسب رئيس مؤسسة العراق للاعلام والعلاقات الدولية صادق الموسوي تفجيرات فاجعة بغداد الى جهات اسماها بالمرعوبة والخائفة من نجاحات البرنامج الديمقراطي العراقي الذي يصل بالحاكم الى كرسي السلطة عن طريق صناديق الاقتراع، مشيرا في ذات الوقت الى ضرورة معاقبة المقصرين من القادة الامنيين الذين تسبب اهمالهم وضعف ادائهم في استمرار حلقات مسلسل التهام ارواح الابرياء عن طريق السيارات المفخخة والعبوات والاحزمة الناسفة.
فيما طالبت الناشطة السياسية ليلى التميمي من خلال تلك الندوة بالكف عن تقاليد الادانة والشجب والاستنكار وهي تدعو الى فضح اسباب ضعف قدرات القوات الامنية العراقية التي مازالت تواجه متفجرات الارهابيين باجهزة ومعدات متواضعة.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG