روابط للدخول

قصائد لجبار الخطاط وكامل الركابي


أربع قصائد جميلة تبثها إذاعة العراق الحرعبرحلقة جديدة من برنامج مواويل وشعر، حيث يأتي الشعر فيها دافئاً، مضيئاً، عراقياً ليس في شكله الشعبي العراقي فحسب، بل وبروحه، وإنتمائه، ولونه أيضاً..ولعل قصيدة ( تنورالمحَّنة) للشاعر جبار عودة الخطاط تأكيد لحميمية هذه القصائد، وشعبية مناخاتها،حيث يتحدث فيها الشاعر عن تنور أمه الطيني، ورغيف خبزها اللذيذ، ماراً بهدوء، وحنين على ذلك الزمان الجميل، وعلى تلك الوداعة، والطيبة، والعمر البريء

جبار عودة الخطاط


قصيدة ( تنورالمحَّنة) للشاعر جبار عودة الخطاط

ﭽانت أمِّي
توﮜد بتنورنه الطين اللذيذ
وﭽانت الدالوجه ( 1 )
بيد أمِّي تصير
مثل شمس إنعجنت
بأ طيب نبيذ
وﭽانت الـﮜـرصه ( 2 )
بالتنور ريحتهه عجيبه
وﭽنّه من ناكل الـﮜرصه
مثل عاشـﮒ
يحتضن بيده حبيبه
وﭽانت الـﮜرصه
بيد أمِّي عريضه
ﭽانت إدولج ﮜلبهه
تحطه بالتنـّور
حته يصير إلنه إمكسِب
وحنـّايه بيضه ( 3 )
ﭽانت أمِّي
تكتب بتنورنه
أحلى قصايد
وأحنه نقراهه إبـّطنـّه
وﭽنه من نلتم على
الصينية كلنه
ﭽنـَّه نشبع
ﮜبل مانهضم أكلنه
وﭽنـَّه نضحك
حته من نجوع نضحك
وﭽنـّه نلعب
وأبد ميزعل لعبنه
ﭽنـّه
ﭽنـّه
يا وحشتك كبره
يا تنورنه الطيني العجيب
يا رمادك
بلسم إنشمه ونطيب
ريحتك ﭽانت الجنـَّه
راحت أيَّامك
يتنور المحنـّه
وتبقه أنت
مشتعل
تزهي بعيوني
وصرت كلما مرة أشوفن
بالدرب تنـّور طيني
أتذكـَّر بشوغة خبز أمِّي
وينا غيني حنيني
ليوم ﭽانت توﮜد بتنورنه
الطيني اللذيذ
وﮜانت الدالوجه
بيد أمِّي تصير
مثل شمس إنعجنت
بأطيب نبيذ
الله ياتنورنه الطيني
اللذيذ .. اللذيذ

( 1 ) الدالوجة : قطعة العجين قبل ان تتحول الى رغيف خبز
( 2 ) الكرصه : رغيف الخبز بعد نضوجه بالتنور
( 3 ) الحنـّايه : رغيف خبز صغير تعده الامهات للصغار

كامل الركابي

الشاعر كامل الركابي :

كامل الركابي واحد من أهم شعراء القصيدة الشعبية الحديثة في العراق، يكتب الشعر ، والأغنية منذ سبعة وثلاثين عاماً، وهو شاعر عراقي من جيل السبعينات، اكمل الابتدائية والمتوسطة والثانوية في البصرة وتخرج من معهد التكنولوجيا في البصرة 1975.
صدر له : الكمرة وسواليف النهر عام 1975، وسورات الدم والنار عام 1986 وفوانيس عام 2008، وله عدة مجموعات مخطوطة.
لحن وغنى كلماته الفنانون فواد سالم وحميد البصري وطالب غالي وجعفر حسن وقاسم البصري، كما غنت له الفنانة الشابة بيدر البصري بعضا من قصائده الحديثة. نشر في الصحف والمجلات العراقية وشارك في الكثير من الامسيات الادبية والمهرجانات الشعرية ومواقع الانترنيت.
ترك الركابي العراق في ثمانينيات القرن الماضي حاله حال الاف العراقيين وعاش في مخيمات اللاجئين في (ماردين) في تركيا ثم انتقل الى الشام حيث عمل في الصحافة، ويقيم اليوم في السويد.


قصيدة (آخر صيف) لكامل الركابي :

انت مو شط .. حتى روحي من العمق
تلعب ابكيشه
ولا جنح طير
بشموس وماي يتبختر ابريشه
ولاعقل مهموم يتهنى بخزن قات
وحشيشه
منخطف لونك نهار وليل خايف
هذا آخر صيف من عمرك تعيشه !

وفي هذه الحلقة من برنامج ( مواويل وشعر ) قصيدة للشاعر محسن الكوفي، وأخرى للشاعر الشاب ضرغام العراقي .. يقول في أحد مقاطعها :

وينك يا صدگ نكظيهه بالصفنات
موصار الچذب من گد نفوس الصين ..
منتظرين
نكتبلك شعر.. واسم الوطن الابيات
حتى انكون إحنه وانته منتظرين .. منتظرين


(المزيد في الملف الصوتي)
XS
SM
MD
LG