روابط للدخول

وحتى من لا يصومون شهر رمضان يحترمون خصوصية هذا الشهر بعدم اشهار بالإفطار انسجاما مع تعاليم دينية.
الحاج حسن كريم الشحماني يعتقد" أن الاحتفاء بشهر رمضان صار مختلفا في السنوات الأخيرة عنه في السنوات الخوالي" ويعلل الشحماني اعتقاده هذا "بأن نسبة من صاموا شهر رمضان خلال السنوات الأخيرة ومن ينوون صيامه هذه السنة هم قليلون قياسيا بما كان عليه الحال قبل سنوات بعيدة".
من السمات التي ميزت شهر رمضان في كربلاء خلال السنوات البعيدة هي كثرة المحاضرات والمجالس الدينية التي تقام في المساجد والحسينيات وفي العتبتين الدينيتين، بهدف الوعظ والتوجيه قبل أن يتم التضييق على هذه الممارسات الدينية من قبل نظام صدام طوال ثلاثة عقود. ويقول الحاج مصطفى أحمد "إن العديد من الخطباء المعروفين كانوا يرتقون المنابر ايام زمان إحياء لأمسيات شهر رمضان".
وتشكل الأمسيات الرمضانية في كربلاء علامة فارقة لهذا الشهر حيث "يقصد الكثير من سكنة كربلاء العتبات الدينية لأداء الزيارة وتلاوة القرآن كما ويلتقي الأقرباء والجيران بعضهم بعد الإفطار"، كما يقول الحاج جعفر يوسف عباس.
وبالإضافة إلى الميزة الدينية لشهر رمضان هناك ميزة أخرى لهذا الشهر خصوصا فيما يتعلق بالبقلاوة والباميا، فصناعة هذا النوع من الحلوى تزدهر خلال شهر رمضان كما يقول الحاج مصطفى محمد، مضيفا القول إن "الحلويات في شهر رمضان توزع في المجالس الدينية كما وتهدى بين الأصدقاء والجيران".
أخيرا ليس الأمسيات المليئة بالعنفوان ولا أواني البقلاوة والباميا، هي فقد ما بات يميز شهر رمضان عن سواه من الأشهر، فلجوء تجار وباعة المواد الغذائية والملابس إلى استقبال هذه الشهر برفع الأسعار ميزة أخرى ولكنها ميزة غير سارة.
XS
SM
MD
LG