روابط للدخول

رمضان، البطاقة التموينية وغياب اغلب مفرداتها ورداءة نوعيتها


تمثل البطاقة التموينية عصب الحياة للعائلة العراقية فأغلب العراقيين يعتمدون عليها بشكل أساسي في سد جانب كبير من مصرفهم اليومي بيد أن غياب أغلب مفردات هذه البطاقة ورداءة نوعيتها باتت تشكل عبئا يضاف إلى كاهل المواطنين وهذه أولا المواطنة أم حسن " مقبلون على شهر رمضان المبارك وعلى الحكومة أن تزيد من حصة المواطن من السكر والشاي والرزوالبقوليات وغيرها وتحسن من نوعية مفرداتها فبالبطاقة التموينية عادة ما تصلنا بشكل غير منتظم ".

فيما دعا المواطن سعد موسى " إلى الاهتمام بنوعية مفردات البطاقة وأن تفي الوزارة بوعودها بمنح حصتين للفرد الواحد مع قرب حلول شهر رمضان ".
هذا الأمر دفع الحكومة المحلية في ميسان إلى مناقشة أمكانية استيراد مفردات البطاقة محليا وقال مدير الشركة العامة للمواد الغذائية في ميسان شاكر إسماعيل في حديث لإذاعة العراق الحر" إمكانية استيراد وتجهيز البطاقة التموينية من داخل المحافظة بعيدا عن الروتين والتأخير في الإجراءات المتبعة في وزارة التجارة وبذلك يكون للمواطن الحق بمحاسبة المسؤولين في الحكومة المحلية في حال تأخر وصول مفردات البطاقة أ, رداءة نوعيتها ".

وأضاف شاكر " هناك الكثير من المعوقات التي ستقف أمام هذا المشروع كالنقل حيث نحتاج إلى عدد كبير من شاحنات النقل كذلك إلى مختبرات للسيطرة النوعية وزيادة صلاحيات أدارة فرع الشركة العامة للمواد الغذائية فضلا عن تفعيل الأجهزة الرقابية في المحافظة ".
من جانبه مسؤول الرقابة التجارية والمالية حسن جمعه أكد على نجاح هذه الفكرة من خلال السيطرة على منافذ تجهيز المادة وفي حال تظافر جميع الجهود سيكون وصول البطاقة التموينية إلى أهالي المحافظة بشكل أفضل وسيكون ضمان وصولها أٍسرع وأجود.
يشار إلى الشركة العامة للمواد الغذائية أعلنت عن توفير مفردات البطاقة التموينية لشهر رمضان عدا مادتي السكر والشاي
XS
SM
MD
LG