روابط للدخول

نائب كردي: سنقترح ادارة خاصة للمناطق الكردية في نينوى


افرزت نتائج انتخابات مجلس محافظة الموصل عن وضع متأزم بين قائمة نينوى المتآخية الكوردية وقائمة الحدباء التي استأثرت بالسلطة في نينوى.

وادى هذا الاستئثار الى حصول توتر بين قائمة الحدباء وقائمة نينوى المتآخية التي حصلت على 13 مقعدا من مجلس المحافظة.
وقد انعكس هذا التوتر بشكل كبيرعلى المناطق المتنازع عليها والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، حيث يلاحظ كثرة حدوث التفجيرات وقلة وجود الخدمات فيها في الفترة الأخيرة.
وقال بشار حميد الكيكي رئيس مجلس قضاء تلكيف في حديث مع اذاعة العراق الحر ان المواطنين "في هذه المناطق يدفعون ثمن هذا الصراع بين القائمتين وهم ينتظرون انفراج الأزمة بفارغ الصبر".
ووصف الكيكي العلاقة بينهم وبين الأدارة في المحافظة بـ"غير القوية"، مرجحا عدم التوصل الى أنفراج في الأزمة الحالية بين الاطراف في نينوى.
الحكومة العراقية من جهتها بذلت جهودا حثيثة عن طريق نائب رئيس الوزراء لأيجاد حل لهذه الأزمة، لكن النائب في مجلس النواب العراقي محسن السعدون عن قائمة التحالف الكوردستاني بين ان هذه الجهود لم تؤثر لحد الأن حيث ان قائمة الحدباء ما تزال نتفرد بالسلطة و"المواطنون من الكورد والشيعة هم الذين يدفعون ثمن هذا الصراع".
النائب اشار الى ان هنالك مخططا لدفع الأرهاب الى المناطق التي سماها "بالمناطق الكوردية والشيعية في الموصل"، محملا قائمة الحدباء "مسؤولية مباشرة عن هذه الخروقات المنظمة"،بحسب تعبيره.
السعدون اوضح انهم سيقترحون تشكيل ادارة خاصة لهذه المناطق في حال اصرار قائمة الحدباء على موقفها، وسيطلبون "الدعم والحماية من حكومة اقليم كوردستان".
يشار الى ان قائمة نينوى المتآخية(الكردية) كانت قد حازت غالبية اصوات الناخبين في المناطق المتنازع عليها والتي تشمل اقضية سنجار وفايدة وتلكيف والشيخان في انتخابات مجلس المحافظة.
XS
SM
MD
LG