روابط للدخول

وسط دوي الانفجارات.. الاعلان عن تشكيل منظمة للعشائر


وسط دوي الانفجارات واعمدة الدخان التي عصفت بالعاصمة بغداد، جرى حفل الاعلان عن تشكيل منظمة "ديوان تميم والمتآخين الانسانية"، في المنطقة الخضراء وسط بغداد.

وحضر حفل الاعلان عدد من المسؤولين في الحكومة حشد كبير من شيوخ العشائر والشخصيات السياسية والثقافية والاكاديمية ورجال الدين.
وقال الامين العام للمنظمة نعيم عبد الملك السهيل ان منظمته انفردت بين مؤسسات المجتمع المدني في الاهتمام بالعشائر وقضاياهم متابعة شؤون العشائر وتثقيف وتوعية ابنائها وطرح ما لديهم من مشاكل ومطالب عند الجهات المعنية في الدولة.
ومن جهته الناطق الاعلامي لمنظمة ديوان تميم عبد الامير عباس استبعد وجود غايات سياسية وراء ذلك التاسيس الذي يسعى، بحسب قوله، الى تقنين العمل العشائري وتوحيد كلمته العشائر ومتابعة ما لدى ابنائها من هموم ومعاناة.
واعرب عدد من شيوخ عشائر بني تميم عن املهم في ان تنتهي حالة الاهمال والتهميش التي تتعرض لها مناطقهم من قبل مسؤولي بعض الاحزاب والكيانات المتنفذة التي وصفوها بانها "مازالت تتعامل بمعايير المحسوبية والمنسوبية في اعطاء الحقوق وتقديم الخدمات".
وتزامنا مع اعلان تشكيل تلك المنظمة المدنية انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مكان الاحتفال في فندق الرشيد الذي تعرضت بنايته الى اضرار بليغة وكذلك سيارات المشاركين الذي عاشوا لحظات من الخوف والرعب والهلع.
ممثل وزارة الدفاع اللواء الركن هشام الدراجي الذي كان حاضرا في حفل الاعلان عن تأسيس المنظمة، وصف الانفجار بانه "محاولة ارهابية خائبة ".
وبعد لحظات من حدوث ذلك الانفجار الذي ترك قاعة الاحتفال بحالة من الفوضى بدأت بعض الشخصيات البارزة بالمغادرة ومن بينهم وزير الامن الوطني شيروان الوائلي الذي طالب بإعادة النظر في إجراءات ملاحقة الأعمال الإرهابية ومنع منفذيها من حصد أرواح الأبرياء.
وكانت سلسلة انفجارات قد هزت العاصمة بغداد اليوم الاربعاء اسفرت في أحدث حصيلة عن 95 قتيلا و563 جريحا، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن وزارة الداخلية العراقية.
وقد انفجرت السيارة الأولى عند الساعة 10,45 بالتوقيت المحلي قرب وزارة المالية ما أسفر عن انهيار مائة متر من جسر محمد القاسم السريع المحاذي للوزارة وأضرار مادية جسيمة في مبنى الوزارة. وصرح مصدر أمني بأن "عددا من السيارات سقطت من الجسر ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض" مضيفاً أنه "تم انتشال إحدى عشرة جثة حتى الآن"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وأعقب هذا الانفجار بفارق دقائق انفجار هائل آخر قرب وزارة الخارجية في محيط المنطقة الخضراء ما أدى إلى انهيار واجهة المبنى وإلحاق أضرار كبيرة بمجمع الصالحية السكني المقابل له.
وانفجرت سيارة مفخخة ثالثة في منطقة البياع لكن لم تعرف الخسائر الناجمة عنها، كما وقع انفجار في حي الكرادة وسقطت ثلاث قذائف هاون على وزارة الدفاع ومركز للشرطة وأخرى داخل المنطقة الخضراء.
ونُقل عن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا القول إن "قوة أمنية ألقت القبض على اثنين من ما يسمى بأمراء تنظيم القاعدة الإرهابي كانا يستقلان عجلة مفخخة يرومان تفجيرها في منطقة المنصور".

XS
SM
MD
LG