روابط للدخول

مسؤول كردي: القوات المشتركة في المناطق المتنازع عليها مقترحنا


صورة السيد جبار ياور متحدث باسم قوات حماية اقليم كوردستان

صورة السيد جبار ياور متحدث باسم قوات حماية اقليم كوردستان

قال المتحدث الرسمي باسم قوات حماية اقليم كردستان العراق اللواء جبار ياور ان اسباب التصعيد الامني في الموصل هو الجماعات الارهابية وبقايا البعثيين، كما ان هناك جهات تعمل على زيادة التوتر الامني في الموصل على خلفية الخلافات السياسية.

ووصف ياور الاتهامات التي وجهت الى قوات البيشمركة باعتبارها تقف وراء التفجيرات الاخيرة بانها "عارية عن الصحة وتهدف الى تعكير الاجواء السياسية في المحافظة"، مشددا على انه ليس هناك قوات بيشمركة في الموصل وانما هي قوات تابعة للفرقة الثانية، وهي بدورها تابعة لوزارة الدفاع العراقية، وهناك اكراد ضمن هذه القوات وليسوا بيشمركة.
وتعليقا على التفجيرات التي حدثت في مناطق خارج مدينة الموصل وطبيعة القوات التي تقع تلك المناطق تحت سيطرتها قال امين عام وزارة البيشمركة في حكومة الاقليم: منذ عام 2003 هذه المناطق تحميها قوات حرس الاقليم، وشرطة الاقليم وهي قوات دستورية، بموجب الفقرة الخامسة من المادة 121 والتي تنص على ان للاقليم قوات خاصة به تسمى قوات حرس الاقليم اضافة الى قوات الشرطة والامن، وهي ليست ميليشيا كما يصفها البعض.
وعن الجهة التي تتبع لها قوات البيشمركة في تنفيذ الاوامر، اوضح اللواء ياور انها تتبع بصورة غير مباشرة الحكومة الاتحادية وبصورة مباشرة حكومة الاقليم، وهي تشكل جزءا من منظومة الدفاع الوطنية العراقية، ومهمتها هي حماية الاقليم في حين ان الجيش العراقي واجبه حماية العراق ككل.
وبشأن التخوفات من نشوب حرب اهلية بين العرب والكرد وموقف قوات البيشمركة حينها واي جهة ستطيع في تنفيذ الاوامر، اكد المتحدث الرسمي باسم قوات حماية اقليم كردستان العراق ان قوات البيشمركة والشرطة والامن في الاقليم تاخذ اوامرها من حكومة اقليم كردستان العراق، ولكن هناك تنسيقا بين القائد العام لقوات البيشمركة مع القائد العام للقوات العراقية الاتحادية، مستبعدا في الوقت نفسه حدوت أي تصادم بين العرب والاكراد، بسبب روابط الاخوة والانتماء للبلد الواحد، "فنحن لسنا اعداء"، بحسب تعبيره.
وعن نشر قوات امريكية في المناطق المتنازع عليها وتشكيل قوة امنية مشتركة امريكية عراقية وكردية قال اللواء ياور ان هذا المقترح بالاساس كان صادرا من قيادة الاقليم، وشكلت لجنة امنية على مستوى دولة العراق الاتحادية، في نهاية العام 2008، وكان يرأسها الجنرال اويديرنو، وكنا اعضاء في هذه اللجنة، وكان فيها ممثلون من وزارتي الدفاع والداخلية، وبعدها عقدت اجتماعات عديدة في بغداد واربيل وكركوك ونينوى وتكريت وقدمنا مقترحا بتواجد قوات مشتركة من القوات الامركية وقوات الحكومة الاتحادية وقوات الاقليم والقوات المتعددة الجنسيات كي تعمل معا للسيطرة على الوضع الامني في المناطق المتنازع عليها لحين حل مشكلتها، وتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي.
وحول اسباب التخوفات الكردية من تسليح الجيش العراقي، قال ياور ان الكرد جزء من الدولة العراقية، والكرد موجودون في وزارة الدفاع العراقية التي مهتمها حماية كل العراق، وليست لدينا مخاوف من تسليح الجيش، ولكن هناك مخاوف عامة من الاتجاه نحو العسكرة في العراق، كما لدينا تخوفات من بعض العناصر في الجيش العراقي، اذا يضم بعثين كبار كانوا في السابق اعضاء فرقة في حزب البعث المنحل، وهم اليوم قادة فرق في الجيش، ومخاوفنا تتمثل في الخشية من عودة هؤلاء القادة البعثيين الى قيادة القوات المسلحة والاجهزة الامنية.
XS
SM
MD
LG