روابط للدخول

الامم المتحدة: الامن مازال التحدي الاكبر في العراق


UN Geneal Assembly logo

UN Geneal Assembly logo

اكدت بعثة الامم المتحدة في العراق ان الامن مازال يشكل التحدي الاكبر لعملها في العراق الذي مازال يعد ايضا اخطر مكان في العالم بالنسبة للعاملين في المجال الانساني.

احيت بعثة الامم المتحدة في العراق الاربعاء الذكرى السادسة لتفجير مقرها في بغداد في التاسع عشر من آب عام 2003، وهو اليوم الذي تطلق الامم المتحدة عليه اليوم الانساني العالمي.
وقد عقدت البعثة بالمناسبة مؤتمراً صحفياً في مقرها ببغداد حضره عدد من مسؤولي الوكالات الأممية في العراق اكد فيه مدير مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية مايك ماكدونا (MIKE McDONGH ) ان العراق ما يزال يمثل اخطر مكان في العالم بالنسبة للعاملين في المجال الانساني، مشيراً الى ان البعثة فقدت 22 موظفاً في التفجير الذي استهدف مقرها في عام 2003،بالاضافة الى 80 موظفاً قضوا بسبب العنف في انحاء متفرقة من العراق على مدى الست سنوات.
ووفقاً لممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق دانييل اندريس (DANIEL ENDRES) فان اكثر من ثلاثة ملايين مواطن نزحوا منذ عام 2003،عاد ما يقارب 340 الف مواطن خلال العام ونصف العام، ما عده اندريس خطوة جيدة بالمقارنة مع عامي 2006 و2007، لكنه طالب بالحد من العنف والنزاعات لمنع اي نزوح جديد للعراقيين.
وما زال الأمن يشكل التحدي الاكبر بالنسبة لعمل بعثة الأمم المتحدة في العراق وهو ما اكده اندريس في معرض اجابته على سؤال لإذاعة العراق الحر حول اهم التحديات التي تواجه عمل البعثة في الوقت الحالي.
الى ذلك تلا دانييل اندريس بياناً حول الوضع العام في العراق اشار فيه الى ان نحو 7 ملايين مواطن عراقي يعدون من الفقراء، كما اشار الى انخفاض معدلات التعليم في العراق اذ ان هناك نقصاً في المعلمين والمدارس والمرافق الاخرى،كما ان 14% من الاطفال لا يذهبون الى المدارس و70% من تلامذة المحافظات لاينتظمون في الدوام بمدارسهم .
وفيما يتعلق بالمياه فقد اوضح التقرير ان 73% من المواطنين الذين يعيشون في المناطق الفقيرة لايحصلون على مياه شرب آمنة، وضاعفت مشكلة الجفاف من معاناتهم، كما اشار البيان الى ان العراق يعاني حالياً مشكلة نقص السكن بمعدل 1,5 مليون وحدة سكنية.
ومن اجل التخفيف والتصدي لظاهرة الفقر في العراق فان الأمم المتحدة وجهت نداءً من اجل تمويل البعثة بمبلغ 650 مليون دولار في عام 2005 وطالبت الدول المانحة بمواصلة التمويل لمساعدة الفئات الفقيرة في المجتمع كالاطفال والنساء الارامل والمعاقين وغيرهم.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG