روابط للدخول

لجنتا التربية والصحة تعقدان ندوة لتطوير مركز زراعة النخاع


عقدت لجنتا التربية والتعليم والصحة والبيئة ندوة مشتركة لدراسة واقع المركز التخصصي لزرع نخاع العظم واستحداث مراكز اخرى توفر على المرضى مبالغ طائلة.

ويلجأ الميسورون من المرضى المصابين بامراض الثلاسيميا او ما تعرف بسرطان الدم الى دول مجاورة او اجنبية لغرض الحصول على علاج واجراء عمليات زراعة نخاع العظم حيث تكلف هكذا عمليات عشرات الالاف من الدولارات، في حين كان الموت مصير من لا يمتلك نفقات العلاج.
وحاول الاطباء وذوي الاختصاص العراقيين تاسيس مركز مختص بالزرع، وكانت اولى البوادر في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، الا ان المركز ابصر النور في العام 2002 وشهد اولى الحلات في عام 2003 الا انها باءت بالفشل، بيد ان المعنيين اصروا على مواصلة المشوار ليشهد المركز ثلاث عشرة حالة من بعد احداث العام 2003 تم التعامل معه اغلبها بنجاح.
احد المرضى والذي اصيب بطلق ناري في النخاع الشوكي، اكد نجاح العملية التي اجريت له في العراق.
ولغرض تطوير زراعة نخاع العظم واستحداث مراكحز تخصصية مماثلة عقدت لجنة التربية والتعليم بالاشتراك مع لجنة الصحة والبيئة ندوة الاربعاء اكد فيها وزير الصحة صالح الحسناوي تقديم الوزارة لكل الدعم لهكذا مشاريع.
الحسناوي اكد وجود خطط لتطوير هذا المركز ليكون من بين المراكز المتقدمة في المنطقة العربية.
رئيس لجنة التربية والتعليم الدكتور علاء مكي والذي عمل كطبيب مختص في المركز التخصصي لزراعة نخاع العظم منذ بواكير نشأته الاولى، اكد انهم يسعون لفتح ثلاث مراكز اخرى كي تسهم في رفع المعاناة والتكاليف الباهضة عن كاهل المرضى.
من جهته اشار مدير المركز التخصصي لزرع نخاع العظم الدكتور عبد المجيد علوان الى ان تطوير هكذا مركز تتعدى الجهود الحكومية الى الجوانب الاستثمارية.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG