روابط للدخول

تظاهرة لاهالي قرية خزنة شرق الموصل


نظم اهالي قرية خزنة المنكوبة 19 كم شرق الموصل تظاهرة سلمية في قريتهم، طالبوا فيها بقطع الطريق الواصل لقريتهم وتشكيل قوات صحوة لحماية منطقتهم.


الاهالي الذين احرقوا عددا من خيم الاغاثة التي وصلتهم مؤخرا احتجاجا على عدم تعويضهم عن دورهم المهدمة، طالبوا بتامين منطقتهم خاصة بعد فتح طريق يمر بالقرية كانت القوات الامنية في نينوى قد اغلقته بعد حادث تفجير الشاحنتين الذي طال خزنة قبل ايام قليلة.
وقال احد المتظاهرين: دورنا تهدمت وهذه الخيم المنصوبة لاتنفع لايوائنا نحن وعائلاتنا، نطالب بتعويضنا عما لحق بنا"، مضيفا: هناك الطريق الذي يمر بقريتنا والذي اغلقته القوات الامنية قبل ايام، الا ان هناك من فتح الطريق وهذا يدل على ان هناك من يبيت لايذائنا، لذلك نطالب من المسؤولين سماع صوتنا ومساعدتنا وحمايتنا.
بدوره طالب عضو مجلس محافظة نينوى عن كوتا الشبك قصي عباس بتامين حماية قرية خزنة والمناطق الاخرى في المحافظة، مقترحا تشكيل مجالس اسناد لذلك من ابناء المنطقة: نطالب الاجهزة الرسمية الامنية التدخل الفوري لحماية اهالي خزنة، خاصة انهم يعيشون حالة من الرعب بعد حادث التفجير، بعد فتح الطريق المغلق فيها، ونحن نطالب ايضا بتشكيل مجالس اسناد مؤقتا حتى يتمكن اهالي المنطقة من حماية منطقتهم الى جانب القوات الامنية.
وبهدف حماية قرية خزنة بعد حادث تفجيرها الذي خلف العشرات ما بين قتيل وجريح فضلا عن الخسائر المادية، قامت القوات الامنية في نينوى بسد المنافذ والطرق المؤدية اليها تاركة منفذا واحدا فقط ، مع اقامة سواتر ترابية حولها.
عن ذلك تحدث قائد عمليات نينوى الفريق الركن حسن كريم خضير: سنعزل القرى بمدخل ومخرج لكل قرية، وايضا سيكون هناك جهد لحمايتها من قبل القوات الامنية.
وكانت بعض قرى محافظة نينوى قد شهدت تفجيرات كان اعنفها انفجار شاحنتين مفخختين في قرية خزنة 19 كم شرق الموصل، التي يسكنها الشبك، في التاسع من الشهر الحالي ما اسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى من المدنيين، وسبق ذلك بيومين انفجار مماثل بشاحنة مفخخة استهدفت قرية الشريخان ذات الاغلبية التركمانية، شمال الموصل ما اسفر عن سقوط 39 قتيلا و279 جريحا.
XS
SM
MD
LG