روابط للدخول

قراءة للصحف الاردنية الصادرة ليوم الاثنين 17 أب


تقول صحيفة الراي ان الولايات المتحدة قررت تغيير اسم قواتها في العراق العام المقبل حيث لن يبقى في هذا البلد من قوات الائتلاف سوى الجنود الاميركيين، وقال متحدث عسكري انه بعد انسحاب القوات البريطانية والرومانية والاسترالية الشهر الماضي، لم يعد هناك في العراق سوى 130 الف جندي اميركي تحت مظلة القوة الدولية في العراق، مضيفا انه في الاول من كانون الثاني 2010، سيتم تبديل اسم هذه القوة لتصبح القوات الاميركية في العراق.

وتقول صحيفة العرب اليوم ان موفق الربيعي ابلغ رئيس الجمهورية جلال الطالباني بتعيين نفسه مستشارا له لشؤون الامن الوطني بدلا عن وفيق السامرائي الذي غادر العراق الى لندن خوفا من الاعتقال على خلفية شكاوى تقدم بها اكراد ضده.و كتب طالباني على هامش الرسالة كلمة واحدة هي نوافق وقال المحلل السياسي الدكتور احمد خالد يبدو من قراءة الرسالة الموجهة الى طالباني ان اتفاقا مسبقا جرى بين الشخصين حول المنصب الذي يعد فخريا ولكن الربيعي بحاجة له.

وتنشر الدستور ان وزير التخطيط والتعاون الانمائي العراقي علي بابان اعلن تأجيل التعداد السكاني الذي كان من المقرر اجراؤه في 24 تشرين الاول المقبل لاجل غير مسمى وذلك اثر تحفظات ابدتها كتل سياسية في محافظتي نينوى وكركوك. وقال بابان بعد لقاء مع المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ان الوزارة مستعدة لاجراء التعداد السكاني من الناحية الفنية ولكن بسبب بعض التحفظات والمخاوف من قبل الكتل السياسية في محافظتي كركوك ونينوى قررنا تأجيله الى وقت اخر لم يحدده.

صحيفة الغد تنشر تحليلا اقتصاديا لوزير الزراعة العراقي السابق د . عبداﻷمير رحيمة العبود
يقول فيه أن ظروف العراق اﻻقتصادية الحرجة في الوقت الحاضر، تقتضي قيام الدولة بتطبيق اجراءات الحماية اﻻقتصادية والدعم والتــدخل لتنظيـم الحياة اﻻقتصــادية، وبخاصـة توسـيع دورها فـي عملية التنمية اﻻقتصادية، والى جانب ذلك، دعم وتشـجيع القطـاع الخـاص، وتشـجيع نشــاط اﻻستثمار اﻻجنـبي، أمـا اﻻجراءات التي ينبغي اﻻخذ بها في الوقت الحاضر فتتضمن زيادة الرسوم الجمركية على السلع المنافسة للانتاج الوطني بنسب ﻻ تقــل عـن 15 %

في صحيفة الراي يقول محمد خروب ان الامر الحاسم في تقرير مستقبل المالكي السياسي يبدو محصورا في مدى قدرته على تصميم تحالف سياسي جديد ومختلف، وفي الاساس بعيدا عن تحالفه التقليدي السابق الذي جاء به أصلا الى رئاسة الوزراء، في ظروف يحسب الكاتب أنها لم تعد قائمة الان وربما تبدو العودة اليها مستحيلة، فهل يستطيع المالكي الخروج على هذا التحالف أم أن التهديدات التي اطلقها مقربوه حول سعيه تشكيل تحالف سياسي، بعيدا عن الائتلاف العراقي الموحد هي مجرد مناورة لتحسين شروط التفاوض والحصول على بعض التنازلات من الحكيم ؟.
XS
SM
MD
LG