روابط للدخول

جهود دولية مكثّفة لرفع معاناة اللاجئين العراقيين


عراقي يلوّح بأوراقه أمام مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في دمشق

عراقي يلوّح بأوراقه أمام مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في دمشق

عادَت معاناةُ اللاجئين العراقيين إلى دائرة الاهتمام الإعلامي من جديد بعد إعلان واشنطن أن الرئيس باراك أوباما عيّن اثنين من المسؤولين الأميركيين لتنسيق المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إليهم، وذلك بالتعاون مع الحكومة العراقية.
وفي ترحيبها بهذه الخطوة، ذكرت ناطقة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR أن أزمة الملايين من هؤلاء العراقيين في داخل البلاد وخارجها ما زالت قائمة على الرغم من انحسارها إلى حد كبير من الأضواء خلال الفترة الأخيرة.
وتوقّعت الناطق الرسمي باسم المكتب الإقليمي للمفوضية عبير عطيفة في تصريحاتٍ لإذاعة العراق الحر الأحد أن تستمر أزمة اللاجئين العراقيين في المدى القريب مؤكدةً ضرورة تكثيف كل الجهود المحلية والإقليمية والدولية الممكنة لحلّها.
وكان الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أعلن الجمعة أن أوباما استحدث منصبين مخصصين لإدارة المساعدات للنازحين واللاجئين العراقيين. وصرح غيبس بأن سامانثا باور التي كانت تعمل في مجلس الأمن القومي كُلّفت مهمة تنسيق المساعدات الحكومية الأميركية إلى اللاجئين العراقيين فيما وصل دبلوماسي أميركي رفيع المستوى هو مارك ستوريلا إلى بغداد ليتولى مسؤولية التنسيق من العاصمة العراقية.
الناطقُ الرئاسي الأميركي أشارَ إلى ما قاله الرئيس اوباما "قبل وقت طويل إن الولايات المتحدة تأمل بالعمل في شكل واسع مع الحكومة العراقية لمساعدة العراقيين الذين نزحوا أو الذين يعانون وضعا غير مستقر جراء أعمال العنف"، وأوضح أن تعيين المسؤوليْن جاء بعد مشاورات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن في تموز الماضي.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول إن الولايات المتحدة "خصصت منذ نيسان الماضي نحو 196 مليون دولار كدعم إضافي لهؤلاء العراقيين من أصل 346 مليون دولار للسنة المالية 2009".
يذكر أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قدّرت في عام 2008 عدد العراقيين المقيمين في دول الجوار، خاصةً سوريا والأردن، بنحو مليونيْ لاجئ. كما تقدّر المفوضية عدد النازحين والمهجّرين داخل العراق حالياً بنحو ثلاثة ملايين شخص.
وقالت الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR – المكتب الإقليمي (عبير عطيفة)
لإذاعة العراق الحر إن نحو ثلاثمائة ألف من العراقيين المقيمين في دول الجوار سجّلوا أسماءهم لدى المفوضية كلاجئين.
وفي المقابلة التالية، أجابت عطيفة أولا عن سؤال يتعلق بأهمية إعلان البيت الأبيض عن الخطوة الأميركية الجديدة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف أو رفع المعاناة عن ملايين النازحين واللاجئين العراقيين.
وفي ردّها على سؤال آخر، قالت الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن الولايات المتحدة كانت منذ بداية عملية العراق من أكثر الدول استقبالا للاجئين العراقيين. وأوضحَت أن المفوضية أحالت إلى الولايات المتحدة نحو 66 ألف من ملفات طالبي اللجوء. ولكن بما أن عملية إعادة التوطين معقّدة من الناحية البيروقراطية فلم يُرحّل من هؤلاء سوى النصف تقريباً فيما لا تزال ملفات العديد من طالبي اللجوء قيد الدراسة في الوقت الحالي.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي يتضمن مقابلة مع عبير عطيفة، الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR – المكتب الإقليمي)
  • 16x9 Image

    ناظم ياسين

    الاسم الإذاعي للإعلامي نبيل زكي أحمد. خريج الجامعة الأميركية في بيروت ( BA علوم سياسية) وجامعة بنسلفانيا (MA و ABD علاقات دولية). عمل أكاديمياً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً إعلامياً، وهو مذيع صحافي في إذاعة أوروبا الحرة منذ 1998.

XS
SM
MD
LG