روابط للدخول

الاحصاء: 23 بالمئة من العراقيين دون خط الفقر


23 بالمئة من العراقيين هم دون خط الفقر واحد الاسباب الرئيسية شحة المياه التي ادت الى انحسار الاراضي الزراعية والهجرة نحو المناطق الحضرية .

في مثل هذه الايام يحتفل العالم بالاسبوع العالمي للمياه، فالحصول على الماء حق كفلته جميع الاعراف والقوانين بيد ان ماخرج من احصاءات عن منظمات دولية كمنظمة اليونسيف دق جرس الخطر في ظل التغير المناخي الذي يشهده العالم، اذ ذكرت الاحصائية ان اربعة الاف وخمسمائة طفل يموت يوميا بسبب عدم حصولهم على مياه نظيفة، اما في العراق فبات الحصول على ماء في بعض المناطق ضربا من الخيال، فضلا عن جفاف الانهر.
الاهوار او ماتوصف بعروس الجنوب عانت التجفيف ابان حكم النظام السابق وعانى سكانها التهجير، واليوم وبالرغم من الجهود المبذولة لاعادة انعاشها تسببت شحة المياه الى نزوح عشرات العوائل ومن بقي منهم تتخطف به الامراض من كل حدب وصوب.
ويشير عضو لجنة المياه والزراعة والاهوار في مجلس النواب حاجي حسن الى ان مشكلة المياه الرئيسية وتهديدات الجفاف تواجه نهر الفرات اكثر من نهر دجلة جراء السدود الكثيرة التي اقامتها تركيا.
حاجي اكد ايضا ان عدم التزام الاخيرة بحصة العراق المائية جاء لعدم وجود بروتوكول موقع بين البلدين.
الجانب الايراني لعب دورا رئيسيا ايضا في شحة المياه التي يعاني منها العراق، بحسب عضو لجنة المياه والزراعة والاهوار وما اعادة مياه نهر الكارون الى داخل الاراضي الايرانية الا حلقة من سلسلة انهار لاقت نفس المصير.
هذه الاسباب وغيرها ادت الى تراجع الانتاجية في القطاع الزراعي وهجرة الاسر الفلاحية من مناطق مهددة بالجفاف، فضلا عن زيادة نسبة العراقيين دون خط الفقر لترتفع بحسب رئيس الجهاز المركزي للاحصاء مهدي العلاق الى قرابة الثلاثة والعشرين بالمئة مايستدعي وقفة جدية ليس من قبل العراق لوحده بل والمجتمع الدولي لايقاف هذا التهديد.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير
XS
SM
MD
LG