روابط للدخول

الصحافة البغدادية: ليوم السبت 15 أب


تظاهرة الصحفيين والمثقفين العراقيين في شارع المتنبي ببغداد يوم الجمعة ضد سياسة "تكميم الافواه" كما وصفوها كانت ابرز الاخبار التي تناولتها الصحافة البغدادية ليوم السبت، فنشرت جريدة الصباح الجديد الخبر تحت عنوان "اول تظاهرة دفاع عن حرية الكلام في تاريخ العراق"، معتبرة الصحيفة هذه التظاهرة حادث فريد من نوعه في بلد شهد نوعا من "ثورة الكلام" اثر الاطاحة بنظام "جمهورية الصمت" عام 2003 (على حد تعبيرها).

هذا وفي الشأن السياسي نقلت الصباح الجديد ما صرح به رئيس المركز الوطني للإعلام التابع لمجلس الوزراء علي الموسوي من أن اتجاه رئيس الوزراء نوري المالكي نحو تشكيل قائمة وطنية موسعة تضم كل الأطياف وتخرج من التخندقات الطائفية، ولن ينضم الى الائتلاف الشيعي مرة اخرى الا اذا توفر هذا الشرط.

اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فقد تحدثت عن احتمال حصول تحالف بين حزب الدعوة والتحالف الكوردستاني لخوض الانتخابات المقبلة لكن بانتظار حسم الملفات العالقة، مشيرة الصحيفة نقلاً عن النائب محمود عثمان من التحالف الكوردستاني الى ان هناك لجاناً تعكف على تفكيك نقاط الخلاف.اضافة الى وجود استعداد لدى الطرفين لتقديم تنازلات من اجل الوصول الى حلول مناسبة.
وحسبما ورد في الصحيفة

ومنها الى مقالات الرأي اذ يتناول ساطع في جريدة الاتحاد طبيعة العلاقة وموقف عامة الناس من النخبة السياسية، ليصفها بالعدائية، ليعزو الكاتب السبب الى خيبة الامل عند المقارنة بين المتحقق من انجازات وسلوكيات نخبوية من جهة وحجم الآمال والوعود من جهة أخرى، اضافة الى التصور الشعبي عن إن النخبة السياسية تأخذ من الاستحقاقات المالية والسلطوية أكثر مما تعطي.
ويضيف راجي بان الساسة يحتاجون الى تغيير منهج تعاملهم مع الرأي العام وعدم حصر الاهتمام بفترة الانتخابات، والا فان مشاعر العداء قد تنمو الى كراهية ومن ثم تتحول الى نفور من العملية السياسية وهذا يطور حالة الاغتراب بين الدولة والمواطن، وعندها سيكون الباب مشرعاً للعمل العدائي والارهابي. على حد رأي الكاتب في جريدة الاتحاد
XS
SM
MD
LG