روابط للدخول

تدني نسب النجاح يثير تساؤلات حول التعليم في العراق


ظواهر سلبية تفاقمت في ميدان التعليم في العراق، مثل انتشار الغشّ الامتحاني والتسرب من المدارس، اضافة الى التدريس الخاص، والتدني في نسب النجاح.

ولعلّ الضجة التي اثيرت في الاونة الاخيرة حول تدني نسب النجاح في عموم المدارس العراقية طرحت اسئلة حول الاسباب التي تقف وراء التردي الحاصل في القطاعين التربوي والتعليمي، وهو امر يعللّه الباحث في شؤون التربية حسين مجيد النجار بما اعتبره خطأ في الهيكلية الادراية التي ينبني عليها النظام التربوي وخضوعه كما في باقي الوزارات الى المحاصصة الحزبية والطائفية.
وبرغم ان هذه الاسباب وغيرها باتت مشخّصه لدى المسؤولين والمعنيين بالقطاع التربوي سواء في الحكومة المركزية او على مستوى الحكومات المحلية لمجالس المحافظات، الا ان معالجتها ليست من السهولة بمكان في ظل التكتلات والتوافقات التي صارت تحكم العملية السياسية في العراق.
ويذكر رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة بغداد فلاح القيسي ان مشاكل ومعوقات عديدة تكتنف سير العملية التربوية، مستدركا القول ان هناك جهدا تبذله اللجنة في سبيل معالجة اسباب الاخفاق الحاصلة بهذا القطاع بدءا بتعيين مديرين عامين لتربيات المحافظة اكثر كفاءة وتفعيل دور المشرفين التربويين، وانتهاء بمشروع قانون يتم بموجبه تعويض النقص في عدد الساعات الدراسية والغاء اعتبار يوم السبت عطلة رسمية في المدارس.
وفي ضوء الدراسات والبحوث التي يضعها المختصون بالنظام التعليمي في سبيل الارتقاء بالواقع التربوي، فإن النظام التعليمي في العراق بحاجة الى خطة ستراتيجية شاملة تقوم على معالجة اسباب الاخفاق اولا، وتقويم الهيكل الادراي للنظام التعليمي، والاستفادة من تجارب البلدان الاخرى في تحديث وتطوير الاساليب والمناهج الدراسية.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG