روابط للدخول

تعقد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرع كربلاء العديد من الندوات التثقيفية لشرح أهمية بطاقة معلومات الناخب.

ويستمر مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كربلاء بعقد هذه الندوات بحضور إعلاميين ومثقفين وأكاديميين لشرح بطاقة المعلومات التي تقوم فرق جوالة تابعة للمفوضية بتوزيعها على المواطنين بدءا من العاشر من الشهر الجاري.
وقال الناطق باسم المفوضية حسين العامري لإذاعة العراق الحر إن"هذه الندوات مستمرة وسيصاحبها نشاطات إعلامية أخرى للتعريف بأهمية بطاقة معلومات الناخب".
واضاف "سنتعامل مع وسائل الإعلام لإنجاز برامج وإعلانات مسموعة ومقروءة ومرئية لإيصال المعلومات الخاصة ببطاقة معلومات الناخب إلى المواطنين".
ويعتقد العامري أن استحداث بطاقة معلومات الناخب له أهمية كبيرة بالنسبة للناخبين كون هذه البطاقة ستوفر عليهم عناء مراجعة مراكز تحديث سجلات الناخبين للتأكد من المعلومات الخاصة بهم والمراكز التي يحق لهم الاقتراع فيها، كما ستمكنهم من معالجة أي خطا في تلك المعلومات.
وحول عدد المراكز التي افتتحت في كربلاء لاستقبال طلبات تصحيح معلومات الناخبين قال العامري"في كربلاء يوجد 34 مركز تسجيل فرعي افتتحت عملها من 10-8 -2009، وفي حال وجود خطأ أو رغبة بتغيير مكان الاقتراع لابد من مراجعة أحد هذه المراكز ليتولى تحديث المعلومات الخاص بالناخب المعترض".
وباشرت مفوضية الانتخابات بعقد ندواتها الخاصة بالتعريف ببطاقة معلومات الناخب منذ العاشر من الجاري، وسوف لن يقتصر عقد هذه الندوات على مركز مدينة كربلاء بل يشمل أيضا الأقضية والنواحي التابعة لها، بحسب العامري.
ولكن هناك من يسجل ملاحظات على الأداء التثقيفي للمفوضية، حيث يعتقد المرشح في الانتخابات المحلية السابقة رائد رزاق عبد الحسين أن "جهد المفوضية ما زال منصبا على التحرك في أوساط المثقفين والإعلاميين ولم يصل إلى عموم الناخبين بشكل مباشر".
ويضيف رائد بالقول "لم يصل أداء المفوضية حد الاحتراف في مجال إيصال المعلومة للمواطن، ومازال أداؤها ركيكا"، مشيرا الى ان"إجراء استطلاع حول الثقافة الانتخابية للناخب سيكشف تأخرا في مجال الثقافة الانتخابية لدى الناخبين".
وبينما بدا الوقت مبكرا لمعرفة اتجاهات الرأي العام في كربلاء بشأن المشاركة في الانتخابات من عدمها، خصوصا أن الانتخابات النيابية تحظى بأهمية كبيرة من حيث نسبة التمثيل على المستوى الوطني، يعتقد عدنان الصالحي، أحد المشاركين في ندوة المفوضية الخاصة بالتعريف ببطاقة معلومات الناخب، أن" هذه الندوات تسهم في خلق وعي انتخابي لدى الناخبين".
ويوضح الصالحي:"هناك قاعدة تقول خاطب الناس على قدر عقولهم ولا يمكن زج جميع المواطنين في ندوات بل لابد من توزيع الأدوار بين السياسيين والمثقفين والإعلاميين وهؤلاء سيقومون بدورهم بطريقة أو بأخرى بإيصال المعلومة الانتخابية للناخب".
أخيرا يشكل الأداء السياسي والخدمي الذي واكبه العراقيون طوال السنوات الأربع الماضية، عاملا مهما في تحديد موقف كثير من الناخبين من الانتخابات المقبلة. فمع تسجيل المواطنين ملاحظات عديدة على هذا الأداء، يتوقع أن تكون مهمة المفوضية والكيانات السياسية التي ستشارك في الانتخابات صعبة، وهي تحاول إقناع الناخبين بضرورة المشاركة في الانتخابات.
XS
SM
MD
LG