روابط للدخول

نائب: الحديث عن التدخل الإقليمي تبرير لفشل أحزاب السلطة



مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقررة منتصف شهر كانون الثاني المقبل بدأت بعض القوى السياسية تتحدث عن وجود مخطط تقوده دول إقليمية من بينها السعودية فضلا عن دول اوربية بهدف تقويض دور الاحزاب الاسلامية في العراق والتشهير بها وتقديم دعم مالي ضخم لبعض القوى السياسية المختلفة عنها في التوجهات من اجل التأثير على راي الناخب العراقي في الانتخابات المقبلة، بحسب النائب عن الائتلاف العراقي الموحد محمد مهدي البياتي الذي أكد في حديثه لإذاعة العراق الحر أن هذه الدول لا يروقها الواقع السياسي الجديد في العراق بعد العام 2003:
ويتفق النائب عن الائتلاف العراقي الموحد طه درع السعدي مع النائب البياتي، ويلفت إلى أن هذه الدول نجحت في التدخل بالانتخابات اللبنانية وتحاول إعادة هذه التجربة في العراق، مبينا أن هذا المخطط لن يكتب له النجاح نتيجة لوعي الناخب العراقي وصعوبة التأثير عليه:
حديث بعض الأحزاب الإسلامية عن تدخل إقليمي في الانتخابات النيابية المقبلة عد بمثابة مقدمة لتبرير إخفاقات هذه الأحزاب بعد فشلها في تولي زمام السلطة في البلاد خلال السنوات الست الماضية، بحسب النائب عن جبهة الحوار الوطني محمد تميم الذي أشار إلى أن القوى الإسلامية تحاول الترويج لهذا الأمر لأغراض انتخابية:
في حين وصف النائب طه درع السعدي الجهات التي تنفي التدخل الإقليمي في المشهد السياسي العراقي بأنها جهات تخدم أجندات تلك الدول وتتلقى الدعم المالي منها بحسب تعبيره:
محاولات التدخل الإقليمي في الشأن العراقي لن تجد لها آذانا صاغية نتيجة لامتلاك الناخب العراقي من الخبرة والرؤية ما يمكنه من التمييز بين القوى الوطنية الحقيقية والقوى التي تعمل وفقا اجندات خارجية وتحاول مسك زمام السلطة من خلال الدعم الإقليمي أو الدولي بحسب النائب المستقل وائل عبد اللطيف:
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.

XS
SM
MD
LG