روابط للدخول

مشاريع دار ثقافة الاطفال تدعمها وزارة النفط


في مبادرة جديدة للتعاون المشترك بين وزارة النفط ودار ثقافة الاطفال خصصت وزارة النفط مبالغ مالية وبدات بمشروع طبع وتوزيع كتب ومجلات خاصة بالطفل العراقي بعد ارتفعت في الشهور الاخير نداءات ومطالبان المسؤولين في الدار وعدد من المثقفين والفنانين المهتمين بثقافة الطفل بضرورة توجه الحكومة ومنظمات المجتمع المدني وحتى الشركات الاهلية لانقاذ الدار من الازمة المالية بعد غياب التخصيصات الكفيلة بادامة اصدار المطبوعات والمجلات اذ توقفت الدار من اقامة المهرجانات والعروض المسرحية كما اخفقت بالحصول على مبالغ كافية من وزارة الثقافة لعدم برامج تثقيف الطفل بدورات مكتفة وما زاد من عسر الحال هو توقف اصدار مجلات الطفولة مثل المزمار ومجلتي وتعثر طباعة كتيبات القصص المشوقة ومجموعة من كتب الاشعار المسلية التي كانت توزعها على المدارس ورياض الاطفال.
ويبدو ان وزارة النفط هي المؤسسة الوحيدة التي استجابت لاستغاثات عشاق الطفولة وادارة الدار فتكفلت بطباعة خمس كتب طباعة فاخرة حسب ما اوضح المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد مبينا ان التعاون شمل في هذا العام اقامة انشطة متعددة ومهرجنات متكررة وانتاج عروض مسرحية مع تنظيم مسابقات لرسوم الاطفال والتكفل بدعم كل ذالك ماديا في الطباعة والتوزيع.
وتاتي هذه الخطوة كنوع من مد يد المساهمة في تطوير قابيات ومواهب الاطفال وهناك نية لتوسيع هذا الدعم مستقبلا
الفنان عبد الرحيم ياسر معاون مدير عام دار ثقافة الاطفال فوجد ان مبادرة وزارة النفط قد تشجع مؤسسات حكومية وغير حكومية على اتخاذ خطوات مشابهة والتفكير الجاد بتنمية الذائقة الجمالية والثقافية لاطفال العراق المحرومين من ابسط الاشياء، وأضاف:
"كررنا الندائات باهمية اعادة النظر بالاتخصيصات المخجلة لدار ثقافة الاطفال فسعينا الى رفع الندائات واعلاء الصيحات عسى ان تدنو بعض المؤسسات الصناعية والتجارية الى معاناة شريحة مهمة وفاعلة بالمستقبل وهم الاطفال. ويرى العالم المتقدم ان اهم استثمار هو الاستثمار للاطفال الا ان ذالك وللاسف ليس في حسابات السياسين او المسؤوليين الحكوميين مضيفا ان الدار الان خالية من المطبوعات وتفتقر الى ابسط مستلزمات التطور والتواصل المعرفي والجمالي مع الاطفال. ولعل المطبوع هو اهم وارخص اداة للتغير العلمي الفاعل وها نحن الان لا نتمكن من توفيره في الوقت الذي تجهد دول متطورة بتنمية خيال الاطفال باساليب وطرق مبتكرة ومتقدمة وقد فتحت قنوات فظائية خاصة للاطفال بينما العراق بمؤسساته ومسؤوليه عاجزين عن توفير اهم متطلبات التنمية الفكرية والجمالية للاطفال المحاصرين باصوات التفجيرات وبنواح المفجعوين من الاقارب والجيران".
واستبعد عبد الرحيم ياسر ان تكون القنوات المتعددة للاطفال الان سببا في انخفاض اقبال الاطفال على المطبوعات والمجلات والكتب، مضيفا ان الطفل العراقي لا زالت له الرغبة الجامحة في المطالعة لكن المشكلة بعدم وجود المطبوع وحتى الموجود فهو قليل جدا وبطباعة رخيصة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG