روابط للدخول

ارتفاع اسعار المواد الغذائية بكربلاء مع اقتراب شهر رمضان



مع اقتراب شهر رمضان بدأت الأسر الكربلائية بالاستعداد لهذا الشهر بتسوق ما تحتاجه من مواد غذائية، ومع أن عملية التسوق هذه قد تبدو مبكرة نسبيا لاسيما أنها سبقت حلول شهر الصيام بأكثر من أسبوعين، غير أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية كان واضحا، خصوصا وأن بعض المواد قد ارتفعت أسعارها إلى ضعف ما كانت عليه.
وبينما يميل بعض المواطنين إلى الاعتقاد بأن "أسعار المواد الغذائية سجلت ارتفاعات ملحوظة خلال العام المنصرم"، كما يقول المواطن خلف دخل الذي اوضح بالقول إن "أسعار المواد الغذائية كانت ترتفع طوال العام المنصرم، واعتقد أن السبب يرجع لكون اغلب المواد التي كانت توزع من خلال البطاقة التموينية قد توقف توزيعها".
وعلى الرغم من إعلان وزارة التجارة عن نيتها تزويد المواطنين بمواد غذائية إضافية خلال شهر رمضان إلا أن ذلك لم يحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار.
ويعزو المواطن نبيل عبد الحسين ذلك إلى "عدم ثقة المواطنين بوعود الوزارة خصوصا وأنها كانت وعدتهم مرارا بتحسين مواد البطاقة التموينية غير أن هذا الأمر لم يتحقق"،على حد قوله.
بينما تعتقد المواطنة ميسون عبد الواحد كريم أن "انحسار فاعلية البطاقة التموينية احد أسباب ارتفاع المواد الغذائية في السوق".
وتضيف إن "الأسعار بشكل عام آخذة بالارتفاع منذ فترة، وخصوصا أن بعض المواد لم توزع بالبطاقة التموينية ما أدى إلى ارتفاع أسعارها، ومع ا قتراب شهر رمضان فان الأسعار ترتفع بشكل اكبر".
مواطنون ممن التقيناهم في سوق الدهان وهو السوق الرئيس للمواد الغذائية في كربلاء، يؤكدون ارتفاع الأسعار، لكن صاحب أحد محلات المواد الغذائية ويدعى ماجد حميد قلل من هذه الشكاوى مشيرا بالقول إن "هناك ارتفاع طفيف في أسعار بعض المواد ولا توجد شحة في المواد الغذائية ونفس الأسعار باقية على حالها باستثناء مادة العدس التي ارتفع سعرها لعدم توزيعه بالبطاقة التموينية".
بائع غذائية آخر هو حيدر العرداوي، أكد من جهته ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعزا ارتفاع الأسعار إلى "موجة ارتفاع في الأسعار تشهدها السوق العراقية منذ فترة".
ويقول حيدر "إنها موجة ارتفاع تضرب السوق من وقت لآخر ولن يقتصر تأثيرها على نوع محدد من السلع والبضائع، الأسعار مرتفعة بشكل واضح وتجار الجملة يعزون ذلك إلى إغلاق الحدود وارتفاع أجور النقل".
XS
SM
MD
LG