روابط للدخول

عناوين الصحف الاردنية ليوم الثلاثاء 11 أب



تقول صحيفة الرأي ان الحكومة العراقية تعهدت بتسهيل انسياب المنتجات الزراعية، إلى أراضيها مستقبلا شريطة ان يتم ذلك ضمن ضوابط تحفظ مصالح الجانبين العراقي والاردني ، وسيقوم الجانب العراقي باتخاذ الاجراءات اللازمة لادخال الشاحنات الاردنية الموجودة على الحدود بين البلدين. ووقعت وزارة الزراعة ونظيرتها العراقية أمس على اتفاقية للتعاون في المجال الزراعي على هامش اجتماعات اللجنة الفنية الزراعية الاردنية العراقية الوزارية المشتركة التي تأتي لتسهيل انسياب السلع الزراعية والغذائية بين البلدين. وبحث رئيس الوزراء نادر الذهبي لدى لقائه في رئاسة الوزراء الاثنين وزير الزراعة العراقي اكرم الحكيم سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وبخاصة الاقتصادية والتجارية والزراعية. وقال امين عام وزارة الزراعة العراقية للراي ان الاسواق العراقية ستفتح امام كافة المنتجات والسلع وتحديدا الخضار الاردنية في الوقت الذي لم يخف ان فتح باب استيراد محصول البندروة قد يتأخر الى ما بعد انتهاء الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوفد العراقي.

وتقول الدستور ان العراق يسعى لجذب الاستثمارات الاجنبية بعد أن تراجعت حدة العنف في البلاد لكن الصناعات المتهالكة الخاسرة أصبحت رهينة جيش من العمالة الزائدة قد يودي تسريحه الى تحوله للعنف. ولدى العراق مصانع مكدسة بالعمال وهيئات حكومية أخرى قامت باستيعاب أعداد زائدة من الموظفين لابعادهم عن أعمال العنف الممولة جيدا والتي هدأت حدتها في الثمانية عشر شهرا الماضية وفي محطة حكومية للكهرباء في بغداد تبلغ العمالة القصوى المطلوبة 2500 عامل لكن عددا محدودا من نحو 4370 عاملا مقيدين على سجلات الاجور يتجولون بين غابة من المعدات المتهالكة في المحطة. ويأمل العراق في اجتذاب رأس المال الاجنبي لمثل هذه المشروعات لاعادة تأهيلها وتحويلها الى الربحية لكن ذلك قد يعني تسريح الالاف من العمال الزائدين عن حاجة العمل.

وتقول الغد ان مجموعة من المسرحيين الشباب العراقيين اﻷكراد تصدت في مسرحية " انا والمجنون " التي تروي قصة حب بين شاب مسلم وفتاة مسـيحية، للعـادات والتقاليد الدينية واﻻجتماعية التي تقف عائقا بوجه الشباب الراغبين بالزواج، في محاولة جريئة للتمرد على الواقع وكسر القيود اﻻجتماعية. وﻻقت المسرحية التي عرضت في قاعة الشعب بمدينة اربيل إقباﻻ شديدا وبخاصة من قبل فئة الشباب. وقد شارك فيها 110 أشخاص وفنانون تـابعون لمديريـة الفنـون المســرحية فـي وزارة الثقافــة بحكومـة اقليـم كردســتان العراق في ذلك العرض .
XS
SM
MD
LG