روابط للدخول

صحف القاهرة تخشى انفصال المالكي عن الائتلاف العراقي الموحد


انفصال المالكي عن الائتلاف الشيعي الموحد، وتعرضه إلى محاولة اغتيال، خبرين احتلا صدارة متابعات صحف القاهرة للشأن العراقي، مركزة على أن انفصال المالكي سيزيد التوترات بين قياديي فصائل الأغلبية الشيعية في العراق‏.
تصدرت متابعات الجمهورية شبه الرسمية للشأن العراقي، الأنباء التي وردت من جانب الائتلاف الشيعي الموحد عن تعرض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرا إلى محاولة اغتيال من قبل عنصر من أفراد حراسته، وفي سياق آخر نشرت الأهرام شبه الرسمية تحت عنوان "المالكي يدرس الانفصال عن الائتلاف الشيعي الموحد"، التوقعات التي أطلقتها بعض المصادر المقربة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن انفصاله عن الائتلاف الشيعي الموحد قبل الانتخابات العامة‏,‏ الأمر الذي سيؤدي إلى تغيير جذري في التركيبة السياسية العراقية‏، وأوضحت الصحيفة- نقلا عن المصادر- أن هناك احتمالا بألا يكون هناك تحالف شيعي واحد في الانتخابات المقبلة‏,‏ مشيرة إلى أنه لا حزب الدعوة ولا المجلس الأعلى الإسلامي العراقي سيقبل القيام بدور ثانوي‏.‏
وفي سياق متصل، ذكرت اليوم السابع المستقلة أن عضو مجلس النواب سامي العسكري- والمقرب من المالكي- أقر بوجود خلافات داخل الائتلاف الشيعي على خلفية ما وصفه بخطط المجلس الأعلى الإسلامي العراقي لإحياء تحالف سنة ‏2005,‏ بدون دعوة الشركاء غير الشيعة في بادئ الأمر‏، وأبرزت ما قاله بشأن انفصال المالكي عن الائتلاف الشيعي الموحد، وما يستتبع ذلك الأمر من زيادة التوترات بين قياديي فصائل الأغلبية الشيعية في العراق.
كما اهتمت المصري اليوم المستقلة بالحديث الذي أدلى به الرئيس العراقي جلال طالباني حول توليه منصب رئاسة العراق، حيث أشار إلى أنه لم يخطط لأن يصبح رئيسا للعراق وأنه وضع شرطين لتولي المنصب، الأول أن يخلع الزي الكردي ويرتدي العباءة العراقية والثاني أن يحظى بقبول القوى السياسية الأساسية في العراق، موضحا أن الحاكم المدني الأميركي بول بريمر عارض أن يتسلم كردي رئاسة العراقي أو رئاسة الوزراء، وركزت الصحيفة المصرية على قول طالباني من أنه يجب ألا يتم الاعتراض على الرئيس لأنه كردي بل يجب أن يكون الاعتراض على الرئيس الذي يأتي بواسطة الانقلابات العسكرية مؤكدا أن "عصر الانقلابات ولى".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG