روابط للدخول

الفنان شاكر الالوسي: المعاصرة لا تعني الوقوف عند حافة الزمن


لوحة للفنان شاكر الالوسي

لوحة للفنان شاكر الالوسي

الفنان التشكيلي العراقي المقيم في عمان شاكر الالوسي تميز برسم جمال روح المرأة الشرقية والعراقية تحديدا وأبدع في توظيف التراث البغدادي في لوحة عصرية، كما انه يتخصص بلون خاص من الرسم عرف بالمدرسة البغدادية. درس الالوسي وهو من مواليد آلوس عام 1962 درس الفن في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد ونال درجة الماجستير في موضوع توظيف الفلكلور الشعبي في اللوحة التشكيلية المعاصرة في الوطن العربي.
يقول الفنان الالوسي إن محاولته البحث في مسألة ما من خلال فن تشكيلي معاصر لا تعني الوقوف عند حافة الزمن في مرحلة من المراحل، بل تمثل رغبة في استقصاء خلفيات التراث المؤثر فنياً من خلال الألوان والرموز والواقع المعاش في مراحل معينة.
أما الناقد التشكيلي والرسام المرحوم جبرا إبراهيم جبرا فقد وصف الالوسي بالفنان الذي يجعل من خفايا التراث ظاهراً و ما أغلق عليه في بيوت بغداد القديمة معروضاً و متاحاً.
من اعمال الفنان التشكيلي شاكر الالوسي

ويرى الفنان شاكر الالوسي الذي نشأ وترعرع في كنف عائلة فنية معظم أفرادها يحترفون الفن بأنواعه أو محبين للثقافة والفنون، أن الحركة التشكيلية في ثمانينات القرن الماضي كانت جيدة رغم سيطرة النظام الشمولي والحروب التي كانت السبب وراء هجرة عشرات الفنانين وتشتتهم في المنافي.
أول معرض شخصي أقامه الفنان شاكر الالوسي كان في بغداد عام 1994 بعدها توالت المعارض الشخصية كما شارك في معارض مشتركة مع فنانين عراقيين داخل وخارج العراق. معرضه الشخصي الخامس أقيم على قاعة الاورفلي في عمان في ربيع عام 2009 وحمل عنوان شرقيات، الذي اقيم على هامشه حفل توقيع كتابه [امرأة من وادي الرافدين]. ويؤكد الفنان شاكر الالوسي أن المعاناة العراقية اكبر من أن يتم التعبير عنها بلوحة، لكن الهم العراقي يظهر وبشكل واضح في أعمال الفنانين العراقيين.ويتمنى أن تتمكن الطيور المهاجرة من العودة إلى أوطانها ويعود الفنانون العراقيون المغتربون إلى العراق كي يساهموا في تطوير الحركة التشكيلية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG