روابط للدخول

مكائن تتكدس بفعل كساد القطاع الزراعي


تتكدس امام واجهات المحال في سوق التجهيزات الزراعية الواقع في احد شوارع منطقة السنك وسط العاصمة كميات كبيرة من المرشاة الزراعية التي غدت تلاقي اقبالا لافتا في حركة الطلب هذه الايام بحسب صاحب احد المحال في ذلك السوق الطبيب البيطري عقيل داود سلمان الذي يؤكد على ان معظم زبائن تلك السلع لا علاقة لهم بالزراعة واهلها لا من قريب او بعيد وانما يشترون تلك البضاعة لما فيها من مواصفات تلبي احتياجات غسل وتنظيف البيوت والسيارات
ويقول بعض الباعة في سوق السنك للتجهيزات الزراعية بان تلك المرشاة غدت من بين السلع البيتية المطلوبة وهي تشكل نسبة 95% من مبيعاتهم بعد ان اصاب الكساد والركود حركة الطلب على المبيدات والاسمدة والبذور بفعل مازحفت على الزراعة من مشاكل ومعوقات خصوصا بعد السنوات الستة الاخيرة
التجار في ذلك المكان اكدوا على ان مدة تجهيزهم بتلك المرشاة الزراعية من بلد المنشأ ( الصين ) قد تمتد الى ثلاثة اشهر بسبب كثرة الطلب داخل العراق
ومن دون علم شركاتها المصنعة التي خصصتها لمكافحة الآفات الزراعية وجدت تلك المرشاة داخل العراق منفذا غريبا للتسويق وهي توفر حلا لمن يشتكون من ارتفاع تكاليف كراجات غسل السيارات ومن يميلون بولع للممارسة هواية الغسل والتنظيف بايدهم
ومع كثرة الطلب على المرشاة الزراعية انشغلت معظم المحال في سوق السنك للتجهيزات الزراعية بتوفير قطع غيار لتلك المعدات التي استغلت لاغراض الغسل والتنظيف مثلما تحولت محال اخرى الى ورش للادامة والتصليح ذلك الحال يعتبره رئيس لجنة الزراعة في مجلس محافظة بغداد الدكتور عباس الجزائري مؤشر خطير على تدهور الزراعة في العراق واعدا بعودة قريبة لمشهد الفلاحين والمزارعين وهم يرتادون ذلك السوق الذي لابد وان يجدوا فيه كل متطلبات الزراعة .
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG