روابط للدخول

صحف بغداد تتابع تشكيل الإئتلاف العراقي الموحد


تواصل الصحف البغدادية متابعتها لمخاض تشكيل الائتلاف الجديد، فوصفت جريدة الصباح الجديد المشهد بتصاعد حدة الانقسام بين الأحزاب الشيعية، لا سيما (كما تقول الصحيفة) بعد تأكيد قيادي في المجلس الأعلى قرب إعلان تشكيلة الائتلاف حتى لو تأخر حزب الدعوة عن الالتحاق بها، في وقت وصف قيادي في حزب الدعوة "التسرع" في هذا الإعلان، مؤشراً على "نقص الحكمة". اما الصدريون فقد اتفقوا مع ما ذهب اليه المجلس الاعلى.

في تصريح للصباح الجديد ايضاً لكن على صعيد ملف السطو على مصرف الزوية أكد القيادي في المجلس الأعلى الشيخ جلال الدين الصغير أن القضاء والبرلمان لا بد أن يواجه تعامل الإعلام الرسمي للدولة مع الأزمة، داعياً إلى كشف بعثيين داخل الإعلام الرسمي.
فيما حذر النائب المستقل وائل عبد اللطيف في تعليق للصحيفة على مجمل الأخذ والرد الذي يحيط بالأزمة، من إرغام الناس على "مجاملة الحاكم" عبر قمعهم، مشيراً الى ان ما جرى مع عاملين في جريدة الصباح الرسمية بهذا الخصوص، من شأنه أن يقوض حرية التعبير التي كفلها الدستور. وكما ورد في الصباح الجديد

في سياق آخر اشار رئيس لجنة النزاهة النائب صباح الساعدي في تصريح للمشرق، اشار الى ان مشاريع البنى التحتية التي تضغط الحكومة لتمريرها في البرلمان هي عناوين فقط، ومجلس النواب لايعرف عنها شيئاً. مبيناً في الوقت نفسه ان عدم اقالة وزير الكهرباء الحالي وعدم مساءلته وعدم استقالته هو الفساد السياسي بعينه.
نكمل مع المشرق لنقرأ فيها ..
الكتل السمنتية الى زوال .. هكذا شاع الخبر بعدما أمر رئيس الوزراء بإزالة الحواجز الكونكريتية في غضون اربعين يوماً، والعراقيون توزعوا بين مصدوم غير مصدق ومسرور حد الرقص، فالحاج غازي كان يظن زوال هذه الحواجز بحاجة الى معجزة.. ومنذ زمن طويل والأحلام الجميلة عصية على التحقيق، على حد وصف الحاج.
أما المسرورون حد الرقص فمنهم سواق الباصات وسيارات الإجرة والنقل العام، الذين وصفوا الحواجز بانها حاربتهم في رزقهم فقطعت الطرق بين منطقة وأخرى، لذا لجأ الناس الى إستخدام خطوط نقل أخرى في تنقلهم الى عملهم الصباحي أو الى كلياتهم ومدارسهم ماأجبر الكثير من أصحاب سيارات النقل الكبيرة على البحث عن عمل آخر بعد بيع سياراتهم.
XS
SM
MD
LG