روابط للدخول

ندوة عن الناشطات العراقيات في مجال المجتمع المدني


افرزت المتغيرات التي غزت جميع مفردات حياة العراقيين بعد نيسان 2003 ظهور تجربة الناشطات في مجال المجتمع المدني والتي وان عدها بعض ذوي الاختصاص حيثة العهد في العراق الا ان بداياتها ترجع الى اوائل القرن الماضي غير ان التجربة الجديدة عانت خلال الاعوام الماضية تلكؤا وضعفا في الاداء لعل الناشطة ليست السبب من ورائه، وهذا ماحاولت الحلقة النقاشية الموسعة التي اقامتها مؤسسة المدى للثقافة والاعلام البحث فيه كما تفيد بذلك مديرها العام غادة العاملي، قائلةً.
"نحاول جمع مختلف الآراء من داخل وخارج العراق حيث ضيفنا هذا اليوم ناشطات عراقيات مقيمات في السويد وهولندا واستراليا وغيرها من الدول الى جانب مشاركة ناشطات من انكلترا وفرنسا والماني لتبادل الافكار والخبرات والخروج بتوصيات تخدم الارتقاء بتجربة الناشطة العراقية
اجتماعنا اليوم سيؤسس لاستبيان سنجريه قريبا لعموم المواطنين في بغداد والمحافظات سنحاول ان نقيم من خلاله تجربة منظمات المجتمع المدني عموما واثرها في حيات الناس خلال الاعوام الماضية".
وترى الناشطة المقيمة في السويد اسيل العامري ان الناشطة العراقية فاعلة جدا في مجال المجتمع المدني اذا ما اتيحة لها الفرصة الملائمة، وتضيف قائلةً:
"المراة العراقية فاعلة وناجحة جدا اذا ما اعطيت الفرصة المناسبة لابراز قدراتها ولكن السؤال هو كم مرة ستصطدم بالقوانين الحالية والجهات التنفيذية التي تحد من قدرتها على الاداء".
اما الناشطة البريطانية زاكية ميري فقد رات غنى في التجربة العراقية رغم كل الانتقادات الموجهة لها حين تقول:
"اتيت من انكلترا لتبادل الخبرات والافكار مع الناشطات العراقيات اللائي اجد ان تجربتهن غنية جدا واحييهن على مستوى مايبذلن من جهود وانا معجبة جدا باصرارهن على القيام بدورهن في ظروف صعبة للغاية".
من جهتها انتقدت الناشطة طاهرة داخل ماوصفته بالاداء الاعلامي للناشطين العراقيين في الخارج ازاء معانات منظمات المجتمع المدني العاملة في الداخل، قائلةً:
"اجد ان اداء الناشطين العراقيين في الخارج كان اعلاميا وليس حقيقيا كما كنا نتمنى خدمة للمواطن الذي هو بامس الحاجة لدعم اولائك الناشطين".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG