روابط للدخول

من السبب وراء تدني نسب النجاح في مدارس نينوى


في سابقة لم تشهدها محافظة نينوى من قبل تدنت نتائج تلاميذ المدارس خلال الامتحانات العامة للسنة الحالية، اذ بلغت نسبة النجاح للدراسة المتوسطة دون الأربعين بالمائة، وعشرين بالمائة منها للدراسة الإعدادية، وحصلت المحافظة جراء ذلك على المرتبة الرابعة عشر بين المحافظات العراقية، الا ان اللافت في هذا الموضوع هو ان المتفوقة الأولى على اعداديات العراق الفرع الأدبي من مدينة الموصل. أولياء الأمور حملوا إدارات المدارس وتربية نينوى مسؤولية هذه النتائج غير المتوقعة حسب ما قالوا
- أنا لم أتوقع أن يحصل ابني على هذه النتيجة غير المتوقعة خاصة وانه كان يدرس و يثابر في كل يوم رغم معاناة الانقطاع الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مستلزمات الدراسة في المدارس وغيرها من المعوقات، وطبعا الخلل يكمن في إدارات المدارس وتربية نينوى وليس التلاميذ والتي عليها حل هذه المشكلة ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب من التربويين والمدرسين وذلك لمنع تكرار ما حدث.
من جانبها بينت مدير عام تربية نينوى عالية حسن إسماعيل أسباب النتائج غير المتوقعة التي حصلت عليها المحافظة في الامتحانات الوزارية لهذا العام :
- أسباب تدني المعدلات لهذا العام تكمن بعدم التزام التلاميذ بالدوام والدراسة وخصوصا الأحياء الفقيرة التي يعمل فيها التلاميذ من اجل لقمة العيش، وكذلك تأثير الوضع الأمني على حياة المواطنين ومنهم الطلبة والمدرسين، وأيضا قلة أعداد المشرفين التربويين في المدارس، كما يضاف الى ذلك عدم كفاءة الملاكات التدريسية الجديدة في مدارس نينوى وأيضا عدم متابعة أولياء الأمور مع كثرة إجازات المدرسين والمعلمين .
وللوقوف على أسباب تراجع نسب النجاح في مدارس نينوى هذا العام، ناقش محافظ نينوى اثيل النجيفي هذا الموضوع مع المسؤولين في المحافظة، وايضا طرق تجاوز هذا الخلل مستقبلا :
- انا شعرت بالاحباط لهذه النتائج المخيبة التي أوصلت المحافظة إلى هذا المستوى بين المحافظات ، والبعض يضع ذلك على شماعة الوضع الأمني، وهنا أقول بان الامن متردي في مناطق أخرى من العراق إلا أن نتائجها كانت أفضل من نينوى، والوضع التربوي في نينوى لا يمكن أن يستمر على هذا المنوال وسنعمل على معالجة المشكلة بالإشراف المباشر.
ضعف كفاءة الملاكات التعليمية وخاصة المتخرجة منها حديثا يعد واحدا من جملة أسباب وقفت وراء تدني المستوى التعليمي في مدارس الموصل حسب ما يقول مدير إحدى هذه المدارس:
- التعيينات الجديدة من المدرسين والمعلمين غير مؤهلين والتعليم الجامعي قاص، وأيضا الدروس الخصوصية سبب كبير في تدني النتائج لان تعطي توقعات عكس ما جاءت به الامتحانات المركزية، وأيضا هناك الكثير من التربويين غير مؤهلين، إضافة إلى افتقار المدارس للمستلزمات الضرورية، لذا من الضروري سد شواغر المدارس من اللملاكات التعليمية من الشباب وتوفير كافة احتياجاتها الأخرى.
وقد حمل مجلس محافظة نينوى مدير عام تربية نينوى عالية حسن إسماعيل مسؤولية تدني معدلات التلاميذ نتيجة التقصير وسوء الإدارة حسب قول أعضائه الذين صوتوا بأغلبية الحضور على إقالتها من منصبها وتعيين أخر محلها بالوكالة. رئيس لجنة التربية والتعليم في المجلس حمير طه:
- أن عدم تفعيل الجانب التربوي والتعليمي في نينوى الأمر الذي انعكس سلبا على نتائج الامتحانات لهذا العام لذا نطالب بإعفاء مدير عام تربية نينوى من منصبه.

XS
SM
MD
LG