روابط للدخول

شكاوى جامعية من نقص الخدمات وقلة القاعات والمختبرات



تشكو اغلب الكليات والجامعات العراقية من غياب يكاد يكون واضحا في مستوى تقديم الخدمات، ونقص في عدد القاعات الدراسية وعدد المختبرات المناسبة بالنسبة للكليات والاقسام العلمية.
وتتكرر شكاوى الطلبة والتدريسيين من غياب الرعاية الحقيقية للبنية التحتية للجامعات وتوفير ما هو مطلوب وضروري للتواصل في دراسة علمية رصينة.
الطالبة نهلة ناجي وهي من طلبة الدراسات العليا كلية العلوم قسم الفيزياء الجامعة المستنصرية تقول:هناك اعداد كبيرة من الطلبة للعاميين الماضيين، بينما لا يقابل ذالك بتوفير قاعات مناسبة، وتضيف: مشكلتنا الكبرى نحن في طلبة الاقسام العلمية هي المختبرات حيت تغيب عن المختبرات القديمة التاسيس والصيانة، كما نفتقر الى المواد العلمية والاجهزة والمقاييس التي نحتاجها في تجاربنا، وعندما يتوفر شيء فهو محدود جدا ولا يلبي الاحتياج الفعلي
ولاننا كثيرا ما نستمع لاراء المسؤوليين في توفير هذه المتطلبات بدأنا نسخر في احاديثنا الجانبية من هذه الوعود المجانية فالاعوام تمر ولا يوجد اي تحسن ملموس.
في حين قال الدكتور حميد فاضل معون عميد كلية العلوم السياسية- جامعة بحاجة ان ثمه حاجة ماسة في الجامعات
الى القيام بحملة انعاش الحياة الجامعية، بتوفير اساسيات العمل الجامعي وفق رؤية متكاملة وموضوعية لوضع الجامعات، لان الاعوام الماضية كان ا لتركيز فيها ينصب على توفير الامن للجامعات، وتواصل الدراسة وعدم التوقف كنوع من التحدي للارهاب، وكان الطلبة والاساتذة على قدر كبير من المسؤولية والانظباط والشجاعة في التواصل بما هو متوفر من الحد الادنى من مستلزمات متواضعة، لكن الان بات من الضروري توجيه انظار اصحاب القرار الى تفحص حال الجامعات والخراب الذي حل بها والنقص الكبير في القاعات والمختبرات والمكتبات ايضا مع تزايد اعداد المقبولين في الدراسات الاولية والعليا وبالدوام الصباحي والمسائي، اذ لا يخفى على الكثير وجود بعض الكليات تنقصها مقاعد للطلبة مع نقص كبير في اجهزة الحاسوب، وتفتقر العديد من الكليات الى مكتبات منظمة اذ يضطر طلبة الدراسات العليا الى استعارة المصادر من المكبة المركزية او الوطنية، والبحث المضني في المكتبات الاهلية.
اما النائب مخلص بلاسم الزاملي نائب رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب فاعرب عن اسفه وقال ان هناك عقليات في الدولة العراقية لا تعير اهتماما فعليا لبناء المؤسسات التربوية، ونحن نعاني لاجل الحصول على اصوات كافية من تشريع قوانين تخدم انعاش الحركة العلمية، باعتبارها اهم مرتكزات البناء التنموي الحضاري، ولا شك اننا تابعنا تدهور لحياة الجامعية نتيجة نقص ابسط مستلزمات الدراسة من قاعات ومقاعد ومختبرات ومكتبات، ولمسنا من خلال لقائنا بالطلبة والاساتذة الجامعيين، حجم الحزن والمعاناة في يومياتهم، ولم نخف امتعاضنا في لجنة التربية والتعليم من قلة التخصيصات المالية لتطوير وتحسين الجامعات، بل حرصنا على تقديم كشوفات ودراسات لمجلس النواب تظهر حجم الدمار والخراب في العديد من الجامعات، ومن المؤمل استضافة وزير التعليم العالي للاطلاع على مستوى تقدم المشاريع العمرانية التي بدأت في بعض الجامعات في عامين او اكثر مثل تطوير وتوسيع جامعة بغداد وكذلك البصرة وتكريت.
واضاف الزاملي: نحن الان نسعى لزيادة التخصيصات المالية للنهوض بالجامعات وتطوير البنية التحتية من خلال اضافة اموال من الموازنة التكميلية التي تدرس الان، اذ وضعنا تحسين الجامعات من اولويات عملنا.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG