روابط للدخول

تحذيرات من تدهور الوضع الأمني والهاشمي يدعو إلى عقد جلسة طارئة


الهاشمي يدعو إلى عقد جلسة طارئة

الهاشمي يدعو إلى عقد جلسة طارئة

فيما يستعد العراق لانتخابات تشريعية من المقرر إجراؤها في كانون الثاني المقبل، وتبدأ الكتل والأحزاب السياسية بتسجيل أسمائها للمشاركة في هذه الانتخابات المهمة، دعا طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية مجلسي الرئاسة والنواب إلى مناقشة الوضع الأمني الذي شهد تدهورا في الأيام الماضية.
وكانت العاصمة بغداد قد شهدت الجمعة الماضية سلسلة من تفجيرات دامية ومتزامنة وقعت أثناء صلاة الجمعة واستهدفت خمسة مساجد راح ضحيتها أكثر من 30 شخصا وما يقارب 130 جريحا اغلبهم من المصلين.
الهاشمي وفي رسالة بعث بها إلى أعضاء مجلس الرئاسة المكون من الرئيس جلال الطالباني ونائبه عادل عبد المهدي بالإضافة إلى الهاشمي نفسه, طالب "بضرورة فتح الملف الأمني ومناقشته على أعلى المستويات تفاديا لسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء" بحسب تعبيره، مطالبا الحكومة العراقية بالكف عن ما اسماه "بسياسة الصمت غير المبررة" والكشف عن الجهات التي تقف وراء تلك الهجمات.
النائب فرياد راوندوزي عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي وفي تصريحات خاصة بإذاعة العراق الحر قلل من خطورة الوضع الأمني في العراق:
نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي طالب في رسالته التي وصلت إذاعة العراق الحر نسخة منها، طالب بدعوة مجلس النواب لجلسة طارئة والاستماع إلى الوزراء المعنيين بالملف الأمني". ويستبعد النائب فرياد راوندوزي أن يعقد مجلس النواب جلسة طارئة لمناقشة الملف الأمني:
وكانت بغداد شهدت خلال الفترة الماضية اختراقات أمنية شغلت الشارع العراقي بقيام مجموعة مسلحة من أفراد الفوج الرئاسي التابع للجيش العراقي باقتحام احد البنوك الرئيسية بمنطقة وسط بغداد، بعد قتل جميع حراس البنك البالغ عددهم ثمانية وسرقة خمسة مليارات دينار عراقي, كما شهدت بغداد حادثة مماثلة عند قيام مجموعة مسلحة بإطلاق النار على شركة خاصة لتبادل العملات الأجنبية مما أدى إلى مقتل ثلاثة من أفراد الشركة وإصابة خمسة آخرين بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وزارة الداخلية أعلنت قبل يومين إلقاءها القبض على معظم أفراد العصابة وقالت إنها مازالت تلاحق ما تبقى منهم، مشيرة إلى أن أفراد العصابة ينتمون إلى فوج حماية نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي لكنها قالت أنهم "لا يمثلون الجهات التي ينتمون إليها وإنهم يمثلون أنفسهم."
ولتسليط الضوء على الملف الأمني ومدى خطورة الأوضاع في العراق، التقت إذاعة العراق الحر بالمحلل السياسي عزيز جبر شيال في بغداد الذي يتفق مع دعوة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى فتح الملف الأمني ومناقشته مع المسؤولين في الوزارات الأمنية، وضرورة عقد جلسة طارئة في مجلس النواب العراقي يجري فيها مناقشة أسباب تدهور الوضع الأمني ويؤكد شيال أن تردي الوضع الأمني في العراق يعود إلى استمرار الخلافات السياسية:
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG