روابط للدخول

ندوة لمركز دار السلام عن المواطنة


شخصيات سياسية ودينية واجتماعية وأكاديمية تدعو الى حملة وطنية لترسيخ مبادئ واليات المواطنة.

الدفع باتجاه تحفيز الحكومة نحو توفير مقومات الامان النفسي والاجتماعي والاقتصادي والتي تعتبر من اهم عوامل تنمية سلوك المواطنة في نفوس الافراد قضية ناقشتها شخصيات سياسية واجتماعية ودينية واكاديمية شاركت بفعاليات ندوة متخصصة نظمها مركز دار السلام العراقي، احدى المؤسسات غير الحكومية المستقلة
ذلك الملتقى الذي جمع على طاولة واحدة ومن مختلف مدن العراق ممثلين عن قطاعات توزعت بين الاقتراب من اماكن صنع القرار وقدرة التأثير على الناس، اعتبره رئيس مركز دار السلام الدكتور سامي شاتي محاولة لتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع وترسيخ مبادئ الديمقراطية وصولا الى بناء دولة مدنية حديثة يكون للشعب فيها صوت مسموع.
فيما يرى مدير مركز مدارك للبحوث والدراسات الانسانية والاجتماعية مزهر الساعدي وجود حاجة ملحة بترسيخ ثقافة المواطنة عند المواطن والمسؤول على حد سواء، حتى تصبح سلوكا عمليا يقود الى الشعور بالانتماء الى البلد
ويضيف الساعدي ان تلك الممارسة مازالت في مهدها وتحتاج الى مزيد من الصبر والانتظار.
من جهته يعزو عضو مجلس النواب علي العلاق ضعف انتماء الانسان العراقي لوطنه الى فترة الممارسات القهرية والقمعية ابان حكم صدام.
ودعا العلاق الحكومة الى إعادة النظر وعلى وجه السرعة ببرامج وسياسات تقديم الخدمات ومتطلبات العيش الرغيد والحياة الهانئة للناس الذين اصابهم الاحباط وقطعوا الامل من احداث تغيير في واقع حالهم.
ويطالب ايضا بانتهاج ثورة ثقافية نحو تنمية سلوك المواطنة داخل المجتمع العراقي، معتبرا بقاء مؤشرات ضعف ذلك السلوك الاجتماعي تحديا لمستقبل العراق الجديد.
ويلفت عضو مجلس النواب طه درع الى دور الضغوطات الفئوية والحزبية والطائفية التي انتشت بعد مرحلة التغيير في عام 2003، والتي اسمهت في جعل الناس في شتات من هويتهم الاصلية، بحسب تعبيره، مطالبا الحكومة باطلاق حملة توعية وتثقيف تجعل مسار الانتماء يتجه نحو العراق، داعيا في ذات الوقت منظمات المجتمع المدني الى ان تاخذ دورها في بثت روح المواطنة التي يعتبرها العصا السحرية لحل مشاكل العراق.

XS
SM
MD
LG