روابط للدخول

منظمات إسلامية أميركية تلتقي بممثلي الإدارة والكونغرس


 رؤساء منظمات إسلامية أمريكية يجتمعون مع ممثلي الإدارة والكونغرس بواشنطن

رؤساء منظمات إسلامية أمريكية يجتمعون مع ممثلي الإدارة والكونغرس بواشنطن

عقد في واشنطن لقاء جمع عدداً من المنظمات "الإسلامية المعتدلة" مع رؤساء ومسؤولين في مؤسسات أميركية ونواب من الكونغرس وموظفين فيه، وكان جزءا من نشاطات "القمة التاريخية للإسلام المعتدل" التي نظمتها عضو الكونغرس سو ميريك.
هذه القمة هي الأولى من نوعها التي تجمع أكبر عدد من المنظمات الإسلامية المتنوعة في مبنى الكونغرس، وتناقش خلالها قضايا وأمور تؤثر على المجتمعات والجاليات الإسلامية.
زعماء هذه المنظمات التقوا مع مسؤولين في الإدارة الأميركية ووكالة المساعدات في الخارجية الأميركية ووزارة الأمن الوطني ووزارة الدفاع وذلك من أجل التأكيد على أهمية وجود أصوات مسلمة متنوعة تخاطب المجتمعات والجاليات الإسلامية.
وتبادل المجتمعون الآراء حول السياسة الخارجية والمساعدات الأمريكية وكيفية توصيل صوت الحكومة وإسماعها آراء المجموعات الإسلامية المتنوعة وليس فقط رأي المنظمات الكبرى التي تعتبر أقلية محدودة الرأي في الجاليات الإسلامية.
قمة رؤساء "منظمات إسلامية أمريكية" بممثلي الإدارة والكونغرس بواشنطن

النائبة ميريك قالت انها تعاونت منذ سنوات مع العديد من هؤلاء القادة الذين قدموا الكثير من الآراء والأفكار القيمة والجديدة حول مواجهة التطرف في مجتمعاتهم حول العالم، واضافت:
"نظمنا هذه القمة لتقديمهم لمسؤولين آخرين في الكونغرس والإدارة والمؤسسات الحكومية على أمل أن يكون هناك تعاون معهم... لقد كانت اللقاءات مثمرة وناجحة وأعتقد بأن هذه القمة هي الخطوة الأولى لتقوية هؤلاء الزعماء ليكونوا القوة القادرة على مساعدة حكومتنا في التصدي للتطرف والأصولية".
من جهته قال البروفيسور وليد فارس، كبير الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية والمستشار الأكاديمي لتجمع أعضاء الكونغرس المناهض للإرهاب بإدارة القمة، إن هذه القمة التي عقدت في الكونغرس وكانت الأولى من نوعها لزعماء وقادة منظمات غير حكومية تتبنى أيديولوجية مسلمة معتدلة هي الخطوة الأولى في اتجاه جديد سيؤدي إلى إضافة صوت جديد في النقاش الذي يدور داخل المجتمعات حول الأمور المتعلقة بالسياسة الخارجية والدفاع والأمن القومي والأصولية" وأضاف في حديث خاص لإذاعة العراق الحر قائلاً:
"هذه الاجتماعات هي عينة من المبادرات والمشاريع القادمة التي تزمع هذه المنظمات الغير حكومية القيام بها. وسوف تجمع القمم القادمة دائرة أوسع من المجموعات والقادة. ولكن تجدر الإشارة إلى أن هذه القمة التي رعتها النائبة ميريك قد جمعت ممثلين عن مجموعات سنية وشيعية، عرب وفرس، أميركيين ومتحضرين من أصول خارجية، متدينين وعلمانيين..."
الأمور التي نوقشت مع ممثلي الإدارة ووزارة الدفاع ووكالة المعونة الأميركية قد تناولت مجال واسع من الاهتمامات, بما في ذلك الشأن العراقي, حيث شاركت من جانب المنظمات الإسلامية شخصيات من أصول عراقية على مختلف الأطياف" الأمر الذي يشكل حافزا لجهة الإدارة والكونغرس على مساعدة المجتمع المدني العراقي من أجل الحريات السياسية والحقوق القومية والأثنية لكافة شرائح الشعب العراقي. وهكذا تأتي مشاركة الجاليات في التصور الوطني للشأن الإسلامي العام".
وقال فارس إن الفكرة الأساسية للنائبة ميريك، التي شغلت منصب منسق تجمع النواب المناهض للإرهاب في الكونغرس، تتمثل في المساعدة في خلق تنوع في النقاش القائم بين المسلمين الأميركيين وداخل المجتمع الأميركي على الصعيد الوطني ككل حول مواضيع تهم جميع المواطنين." وقال أيضا: "أن أصوات الديمقراطية والتعددية بين المسلمين الأميركيين يجب أن يسمعها النواب والإدارة والشعب."
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG