روابط للدخول

المالكي في اقليم كردستان لحل القضايا العالقة


في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي مع القادة الأكراد في إقليم كردستان العراق كمحاولة لاذابة الجليد بين بغداد واربيل ضمن زيارة هي الاولى منذ تسلمه منصبة عام 2006.
في هذا الوقت شكك أستاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية الناصر دريد عدد غير قليل من المراقبين للشأن الكردي من إن هذه الزيارة ستكون كفيلة بحل جميع المشاكل العالقة بين الطرفين.
في حين عبر عضو برلمان إقليم كردستان العراق عن الاتحاد الوطني الكردستاني سردار هركي عبر عن أمله بان تكون هذه الزيارة فاتحة خيرا لزيارات أخرى متلاحقة، وأضاف في اتصال هاتفي أجرته معه إذاعة العراق الحر إن على الجميع اغتنام الفرصة والتعامل بحسن نوايا جعل مصلحة العراق فوق كل المصالح من اجل حل كل الخلافات قبيل الانسحاب الأمريكي من العراق.
ويرى العديد من المراقبين أيضا إن هذه الزيارة جاءت بضغوط أمريكية من اجل دفع الإطراف إلى حل الخلافات المتفاقمة بين بغداد واربيل أبرزها قضية كركوك والمناطق المتنازع عليها، والعقود النفطية الكردية وملف «البشمركة» ووجودها خارج حدود الإقليم الكردي، والتعديلات الدستورية فضلاً عن الخلاف حول دستور الإقليم وإحياء الاتفاق الرباعي إلا أن البعض يرى إن على المالكي الإسراع بحل كل الخلافات من اجل الشروع بالترتيب للانتخابات المقبلة.
يذكر إن عدد غير قليل من المراقبين للشأن السياسي الكردي حتى أكثرهم تشاؤما عول على إن هذه الزيارة إن لم تحل كل المشاكل العالقة فإنها على اقل تقدير ستحرك مجرى الإحداث وهذا يعد شيئا ايجابيا كما سيخفف من حده التوتر الموجود بين بغداد و اربيل على حد تعبيرهم .
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG