روابط للدخول

الائتلاف العراقي الموحد يسعى لجذب العلمانيين


مبادرات سياسيسية واخرى توفيقية يجريها حزب المؤتمر الوطني العراقي بقيادة الدكتور احمد الجلبي من خلال عقد الاجتماعلت مع شخصيات مدنية وقوى علمانية من اجل محاولة اشراكهم في الائتلاف العراقي الموحد في سعي لجعل الائتلاف اكبر مؤسسة سياسية في العراق ولكي يكون قادر على سن التشريعات المهمة في مجلس النواب القادم وتسهيل الكثير من القضايا اذا ما كان بهذا التوسع.
ويؤكد محمد الموسوي المتحدث باسم حزب المؤتمر الوطني ان هناك اجتماعاً حصل في بيت الدكتور الجلبي ضم قيادات وممثلي بعض التيارات العلمانية ونوقشت اليات التوافق مع مكونات الائتلاف الاصليين مع بحث سبل اعادة هيكلة الائتلاف العراقي السابق للقائمة 169 مع ضم شخصيات وتيارات وطنية مدنية تحرص على خدمة العراق وتتبنى المشروع الوطني الوحدوي، ملمحاً الى التوصل الى مبادى عامة مع بعض السياسين على امل تحديد اولويات واساسيات المشاركة الفاعلة لان المؤتمر يرى ان اخفاقات مجلس النواب السابق اتت من غياب التوافق والتنسيق والتشرذم الحاصل وقد يكون تاسيس ائتلاف قوي وموسع هو الحل المثالي والاسلم لانهاء حالة التشرذم والانقسام ونعتقد ان الكثير من اليبرالين المتنورين يوافقوننا هذه الرؤية ونحرص على لم شتات المتبعثر وتحديد الاهداف الوطنية من الان.
وقال الدكتور جواد الديوان عضو المكتب السياسي للحزب الوطني الديموقراطي ان" اجتماعاً واحداً جمع بعض التيارات اليبرالية مع الدكتور احمد الجلبي الذي نقل موقف الائتلاف بضرورة توحيد الجهود وتووسيع مشاركة العلمانيين في الائتلاف العراقيالا ان ذالك لايمكن ان يحصل بسهولة فهناك مطالب مهمة لتلك القوى المدنية تتلخص بتغير اسم الائتلاف ليكون وطنيا حقيقا واعطاء مضمون ومشتركات لاهدافه تتلائم ومتطلبات المرحلة في التاكيد على الابتعاد من التخندقات الطائفيةمع اهمية التحرر من الزي الديني والشكل الاسلامي للائتلاف الذي عليه الان ان يتجاوز حالة الطائفية السياسية الى التاسيس الوطني الملتزم بقواعد منح الفرص المتكافئة للمشاركين معه من قوى علمانية ولا يفكر بطريقة المنتصر والخارج بتفوق من الانتخابات السابقة،لان المعيار الاهم هو مصلحة العراقيين وكسب رضاهم وتحقيق العدالة بعيداعن التفكير المحاصصاتي الضيق الذي ابتلي فيه العراقييون، ونحن لا ننكر كقوى ليبرالية اننا في نيتنا دراسة امكانية مشاركتنا في تجمعات سواء كانت اسلامية او علملنية بعد درسنا بعناية اسباب فشلنا في الانتخابات السابقة ونعمد الى تجاوزها".
XS
SM
MD
LG