روابط للدخول

سرقة المصارف ببغداد..تداعيات امنية واقتصادية


عادت ظاهرة السطو المسلح على البنوك و شركات الصيرفة إلى الواجهة من جديد، في العاصمة العراقية بغداد.
فخلال أسبوع واحد شهدت بغداد عمليتين كبيرتين استهدفت الأولى شركة صرافة معروفة في شارع اثنين وخمسين ببغداد، فيما استهدفت الثانية فرعا تابعا لمصرف الرافدين الحكومي في منطقة الزوية الواقعة في حي الكرادة وسط العاصمة، بعد أن اقتحمه مسلحون وقتلوا ثمانية من حراسه وسرقوا نحو أربعة ملايين دولار.
هذه الحوادث كانت لها تأثيرات سلبية على نفسية المواطن البغدادي وهزت ثقته بالمصارف سواء الحكومية أو الأهلية، ما جعله يغض النظر عن إيداع أمواله في تلك المصارف:
تداعيات خطيرة قد تسببها عمليات السطو المسلح على المصارف واحتمال تأثيراتها السلبية على تواجد رؤوس الأموال داخل العراق، بحسب الخبير الاقتصادي حسين النجم الذي دعا في حديث خاص لإذاعة العراق الحر الحكومة العراقية إلى إعادة النظر في الإجراءات الأمنية المتبعة في حماية المصارف:
بيد أن الخبير الاقتصادي نافع الياس يقلل من خطورة هذه العمليات على الأوضاع الاقتصادية في البلاد بشكل عام وعلى مسالة تواجد رؤوس الأموال في العراق وإقبال المواطنين على التعامل المصرفي بشكل خاص:
يذكر أن عملية سرقة احد فروع مصرف الرافدين بمنطقة الكرادة يوم الثلاثاء الماضي تعد من بين العمليات الأكبر في بغداد، منذ العام 2003، فقد حدثت العديد من السرقات خلال الأعوام الماضية لبنوك وسيارات مخصصة لنقل الأموال كان أكبرها السطو على فرع مصرف الرشيد في الرمادي، عام 2005 والتي تمكن اللصوص خلالها من سرقة نحو خمسة ملايين دولار.
XS
SM
MD
LG