روابط للدخول

إتهامات سياسية متبادلة بتلقي أموال من دول الجوار


مجلس النواب العراقي

مجلس النواب العراقي

مع قرب اية عملية انتخابية تزداد حدة التصريحات بين الاحزاب المختلفة بل وتبادل الاتهامات حول برامج سياسية او خروقات معينة ولكن هذه المرة جاءت اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي في تصريحات صحفية له مؤخرا لدول الجوار دون ان يسميها وذلك للتاثير على نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة من خلال ضخ اموال الى جهات سياسية معينة، تصريحات رئيس الوزراء لاقت تأييدا من قبل اطراف سياسية عديدة اولها حزب الدعوة الذي ينتمي له بحسب الدكتور علي الاديب.
عضو الكتلة الصدرية في مجلس النواب علي الميالي اوضح من جهته ان دعوات رئيس الوزراء لم تاتي من فراغ وانما استندت على معلومات استخبارية دقيقة.
ويبدو ان تاييد رئيس الوزراء فيما ذهب اليه لم يقتصر على الاحزاب الشيعية فقط فجبهة التوافق العراقية المكون السني الاكبر في مجلس النواب اكدت وجود مثل هذا التدخل الذي بدى انه سيستمر بالرغم من الدعوات والمؤتمرات العديدة التي عقدت في هذه الدول لحماية امن العراق واستقراره بحسب عضو الجبهة سلمان الجميلي.
بيد ان كتلة التحالف الكوردستاني بحسب مقررها سيروان الزهاوي نفى ان تكون لديهم ادلة على وجود تدخل مادي لدول الجوار.
ولاشك من ان مصادقية اية انتخابات تعتمد على نزاهتها وسلامة القواعد التي بنيت عليها وبالتالي فان مقبولية مجيء اية حكومة او مجلس نواب جرائها يعستمد شرعيته منها، الامر الذي دفع بالعديد من الساسة الى الدعوة في ان يحترم خيار الناخب العراقي بعيدا عن اية ضغوطات اوتدخلات سواءا كانت الداخلية منها ام الخارجية وهو ماذهب اليه ايضا عضو الكتلة الصدرية علي الميالي.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG