روابط للدخول

تراجع إنتاج التمور العراقية للعام الحالي


موسم انتاج وتسويق التمور هذا العام لا ينبئ بسوق مزدهر على مستوى المزارعين والمستهلكين، وذلك للتراجع الحاصل في مستوى انتاج هذا المحصول، وهو الامر الذي يؤكده باعة الخُضر والفواكه والمتبضعون.
ويقول احد الباعة ان النوعيات المطروحة في السوق حاليا ليست بالجودة التي عُرف عنها التمر العراقي، اما الانواع الاخرى الجيدة فيتم استيرادها من دول ثانية.
التراجع الحاصل في انتاج التمور في العراق له اسبابه المعروفة، حيث تعرضت مساحات كبيرة من بساتين النخيل الى الضرر لتحولها الى مسارح للمعارك والحروب التي خاضها العراق ابان حكم النظام السابق، كما ان تعرض هذه الاشجار للاهمال في اوقات سابقة جعلها عرضة لفتك الافات الزراعية التي اثّرت سلبا على الغلال التي تنتجها، وتواجه زراعة النخيل في العراق اليوم مشاكل مضافة منها الشحة في مصادر الري وانخفاض كلفة شراء المحصول من المزارعين.
ويحمّل مدير عام الهيئة العامة للنخيل في وزارة الزراعة فرعون احمد حسين هؤلاء المزارعين قسطا من مسؤولية تراجع انتاج التمور لهذا العام وانخفاض انتاجية النخلة الواحدة الى اقل من 20 كيلوغراما من التمر، وذلك لاهمالهم عملية التلقيح التي تعد ضرورية في زيادة الانتاج.
وعن السبل المطروحة لتطوير زراعة وتسويق التمور عدّ المسؤول في الوزارة المبادرة الحكومية بشراء هذا المحصول باسعار مجزية عاملا مشجعا يصب في تطوير واقع النخيل في السنوات المقبلة.
وكان العراق يمتلك اكثر من 30 مليون نخلة ينتشر معظمها في المحافظات الجنوبية، وتعود بعوائد مادية تدعم الاقتصاد الوطني، لكن هذا العدد تناقص الى حد كبير في السنوات الاخيرة ليصل الى اقل من 10 ملايين نخلة، عدد كبير منها غير منتج.
XS
SM
MD
LG