روابط للدخول

جرت الانتخابات البرلمانية والرئاسية في إقليم كردستان على خلفية استمرار القضايا العالقة بين حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومة الإقليم بلا حل


. وكان رئيس الإقليم مسعود بارزاني أعرب يوم أدلى بصوته في الانتخابات عن الأمل بأن تُسهم الانتخابات في تسوية الخلافات بين بغداد واربيل
في مؤشر إلى جدية هذه الخلافات قام رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الأدميرال مايكل مولن في منتصف تموز بزيارة كركوك حيث اجتمع بممثلي المكونات الثلاثة الرئيسية من العرب والتركمان والكرد. وبعده بأسبوعين وصل وزير الدفاع روبرت غيتس في زيارة مفاجئة أجرى خلالها محادثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي وكبار المسؤولين ثم توجه إلى إقليم كردستان حيث اجتمع مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني. وأفادت تقارير أن غيتس دعا إلى حل القضايا العالقة قبل رحيل القوات الأميركية بحلول نهاية 2011.
إذاعة العراق الحر التقت العضو القيادي في الائتلاف العراقي الموحد علي الأديب الذي اعتبر أن الحراك السياسي الجديد الذي ستأتي به الانتخابات يمكن أن يرمم العلاقة التي سادها الاحتقان في ظل سيطرة الحزبين الكبيرين
عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية سلمان الجبوري رحب في حديث خاص لإذاعة العراق الحر بظهور قوى جديدة على الساحة السياسية في إقليم كردستان بوصفها رافدا يعزز العملية السياسية في العراق عموما
وشدد الناطق باسم كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب فرياد راوندوزي على أن أولوية الحكومة الجديدة في إقليم كردستان ينبغي أن تكون تطبيع العلاقة بين بغداد واربيل
النيات الطيبة والمناشدات الحميدة تتطلب تدعيمها بقواسم مشتركة تمهد طريق الحل. ومن هذه القواسم المشتركة الدستور العراقي الذي دعا الناطق باسم ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين إلى الاحتكام إلى الدستور
في مقدمة القضايا التي ما زالت عالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان قضية كركوك وتطبيق المادة 140 من الدستور التي تنص على إزالة آثار التغييرات السكانية الناجمة عن سياسات النظام السابق وإجراء إحصاء سكاني على أن تُستكمل العملية في موعد أقصاه الحادي والثلاثون من كانون الأول عام 2007 ، أي قبل أكثر من سنة ونصف السنة.
XS
SM
MD
LG