روابط للدخول

من المعالم الجديدة التي دخلت العراق، للعهد الجديد في العراق، هو دخول خدمة الإتصالات اللاسلكية (الموبايل) حيث تنافست الشركات للاستحواذ، على أكبر قدر من الزبائن الذين إستبشروا خيراً بهذه الخدمة.

وتحول جهاز الموبايل الى حاجة لا يمكن التخلي عنها، لكن شركات الموبايل وبدلاً من سعيها لتحسين خدمتها حولت الموبايل الى جهاز لأزعاج الزبائن، هذا ما جاء على لسان السيد عبد الرزاق مرهج مختار محلة الحي الجمهوري في السماوة.
وانتقد الرسائل التي ترسلها شركات الموبايل ليل نهار لتدعوا الناس للأتصال للحصول على نغمات أو أشعار أودردشة أو ربح مبالغ، وكأن الشركات تحولت إلى كازينوهات قمار.
فائق القهوجي إنتبه لتصريحات المختار الذي يجلس في مقهاه فعبر عن ذات المعانات ليردف المختار بالقول إن تلك الرسائل تذهب بأرصدة الموبايل للشركة، وبذلك فإن العملية لا تعدوا عن كونها سرقة مكشوفة.
الشاب عمار زهير بادي يوجه النقد أيضاً لشركات الموبايل التي يشكو منها هو أيضاً، وذكر أن لا رقابة على ادائها وبالتالي فلا رادع لها جراء إزعاج الناس.
شكاوى الناس من إزعاجات الموبيل لا حدود لها وكان الأجدى بالشركات أن تسعى لتحسين الخدمة لا أن تتحول الى شركات للقمار كما صرح لنا الكثير من المواطنين.
لمزيد من التفاصيلن الاستماع الى الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG