روابط للدخول

نقرأ في الخبر الرئيس من جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي بان الانظار تتجه الان الى فتح منافذ جديدة بين بغداد وأربيل عبر حوارات مرتقبة تجري الاستعدادات لخوضها، بعد أن اتضحت ملامح الخارطة السياسية المقبلة وفقا للمعطيات الاولية التي أفرزتها انتخابات برلمان ورئاسة اقليم كردستان مطلع الأسبوع الجاري.

اما العلاقات العراقية - الكويتية وامتعاض الساسة العراقيين من تصريحات الجانب الكويتي فقد تصدرت اخبار صحيفة المشرق، اذ قال النائب وائل عبد اللطيف في حديث للصحيفة "ليس في العراق اليوم من يفكر بالاعتداء على الكويت". محذراً في الوقت نفسه من ان تجاوز الكويت على حق العراق في الخروج من البند السابع سيكون له تأثير سلبي على العلاقة بين البلدين. وهنا اقتبست المشرق عن عبد اللطيف قوله (اللهم لاتلجئنا الى الحلول التي لجأ اليها صدام في التعامل مع الكويت)، في اشارة منه الى امكانية تطور الازمة الى مواجهة عسكرية بين العراق والكويت، وحسبما ورد في الصحيفة.
لنتحول منها الى صحيفة المدى التي عرضت خبر تمكن مسلحين في عملية سطو مسلح من دخول احد المصارف وسط بغداد وسرقة اربعة مليارات ونصف المليار دينار، وقتل ثمانية من حراس المصرف، ذلك بحسب ما افادت به مصادر امنية. فيما تشير وزارة الداخلية الى وجود بصمة ارهابية في الحادث.
من جانب آخر فان الصحافة البغدادية تحدثت عن زيارة وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس الغير معلنة الى العراق، ووصفتها احدى الصحف بأنها جاءت لاستكمال حوارات الانسحاب وصفقات التسليح.
وفي افتتاحية الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني يرى رئيس التحرير فرياد رواندزي بان الولايات المتحدة لاتزال هي اللاعب الرئيسي في الساحة العراقية، ودورها في تقليل المسافات بين بغداد وأربيل مرحب به من جانب رئيس وزراء الحكومة الاتحادية، ويبدي الكاتب اعتقاده بان حكومة الاقليم سترحب بهذا الدور أيضاً، مشيراً الى ان زيارة وزير الدفاع الامريكي الحالية لكل من بغداد وأربيل تؤكد الاهتمام الامريكي بملف هذه العلاقة ودور وزارة الدفاع الامريكية في حلحلة هذه الخلافات، على حد تعبير فرياد رواندزي
XS
SM
MD
LG