روابط للدخول

الصحف البغدادية: تواصل اهتمامها بانتخابات كردستان العراق والنتائجها الاولية


تواصل الصحف البغدادية اهتمامها بانتخابات كردستان العراق والنتائج الاولية التي بدأت تتسرب من مصادر متعددة .. وتقول صحيفة الصباح الجديد المستقلة ان النتائج غير الرسمية لانتخابات رئاسة الاقليم اظهرت حصول مسعود برزاني على 71 % من اصوات الناخبين، بينما توزعت الاصوات الباقية على منافسيه الاربعة الاخرين ..في المقابل اكدت النتائج نفسها ظهور"معارضة قوية" في برلمان كردستان الثالث، وتراجع هيمنة الحزبين الرئيسيين على الحياة السياسية في الاقليم. وحسب هذه النتائج فان المعارضة ستحظى بنحو 40 % من مقاعد البرلمان.
من جانبها تنقل صحيفة المدى المستقلة عن بيان للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني يقول فيه ان القائمة الكردستانية التي حققت نجاحاً على مستوى الإقليم ستشكل الحكومة المقبلة فيه، مشيرا الى ان هذه الحكومة ستعمل على تحقيق إنجازات كبيرة خدمة لشعب كردستان، وستعمل على تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي.
والى التجاذبات العراقية الكويتية حول موضوعة التعويضات ومساعي بغداد للخروج من طائلة الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة حيث تقول صحيفة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان الرغبة المتواصلة والنوايا الحسنة التي تبديها الحكومة والبرلمان في العراق باعتماد الحوار وفتح آفاق التعاون في جميع المجالات مع الكويت تصطدم بمواقف متشددة تعكس اصرارا لدى بعض الدوائر الكويتية على تأزيم العلاقات وقتل اية مبادرة جدية لحل الملفات العالقة وترطيب الاجواء بين البلدين.
وتنسب الصحيفة الى عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي مطالبتهم الحكومة الكويتية باعادة النظر في موقفها من المطالبة بالتعويضات التي سببها غزو النظام المباد للكويت.
وتتابع صحيفة المشرق المستقلة ما تسرب مؤخرا من اخبار عن مساع حكومية لحظر استيراد بعض انواع الكتب او فرض رقابة على الكتب الداخلة الى العراق.
وتنقل عن وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود نفيه وجود اية نية لدى الوزارة بإعادة الرقابة على الكتب والمطبوعات المستوردة بصرف النظر عن مضامينها الفكرية وتوجهاتها السياسية. ويقول الحمود ان الوزارة وضعت آلية جديدة للتعامل مع الكتب الداخلة الى البلد من خلال استمارة خاصة اعدت لهذا الغرض يتعهد فيها مستورد الكتب أو الناشر بأن لا تتضمن الكتب اثارة للنعرات الطائفية او تحريضاً على العنف والكراهية او تعرض وحدة العراق للخطر .
ومن مقالات الرأي نطالع في الصباح مقالة للكاتب داود سلمان الكعبي بعنوان: تزوير الشهادات يقول فيها: ان قضية تزوير الشهادات في العراق لم تعد تشمل الاوساط السياسية فحسب، بل شملت مستويات كثيرة في دوائر الدولة وبشكل ملفت للنظر وهي قضية لا مبرر لها ويجب ان تأخذ ابعادها القانونية لانها جزء من عملية الفساد المالي والاداري المستشرية في البلاد.
ويتساءل الكعبي اذا كان المسؤول او الموظف وصل عن طريق الغش والتلاعب بالاوراق الثبوتية القانونية فكيف نأمنه على انفسنا واموالنا وحقوقنا؟ ومن يضمن لنا انه لن يقوم بغشنا وسرقة اموالنا؟ وهو الذي حصل بالفعل والذي دفعنا نحن ثمنه.. صحيح ان مثل هذا يحدث في معظم الدول الا ان ما حصل عندنا في العراق قد تجاوز كل الحدود والتصورات.
XS
SM
MD
LG