روابط للدخول

الصحف الاردنية ليوم الاثنين 27 تموز


تقول صحيفة الدستور ان عددا من العراقيين المقيمين في الاردن أعربوا عن تأثرهم سلبيا بقرار ايقاف العلاج للحالات المزمنة وامراض السرطانات الصادر عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين مؤخرا بهدف ضبط النفقات. وعبر اللاجئون عن وجود اجحاف بحق بعض العراقيين الذين لا يحصلون على رواتب شهرية من المفوضية ، مطالبين باعادة تقييم الحالات التي حرمت من الرواتب ، حيث قاموا بمراجعة المفوضية لهذا الغرض دون جدوى ، وفق قولهم.

وتنشر الراي ان سفيرة النوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الممثلة انجلينا جولي أشادت بالجهود الأردنية لرعاية اللاجئين وتحمل المملكة عبئا كبيرا في تقديم خدمات مكلفة للمحافظة على حياة اللاجئين العراقيين، كما شكرت الدول الأخرى المجاورة للعراق لحسن ضيافة أعداد كبيرة من العراقيين كاللاجئين. وأثنت جولي على البرامج التعليمية للأطفال اللاجئين في الأردن.وأشادت بالطريقة الانسانية التي تتبعها المملكة لتقديم الحماية للعراقيين، كما سمحت لهم في الحصول غير المحدود على الخدمات العامة، وقدمت الدعم لعمل المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية لصالحهم.

وتقول صحيفة العرب اليوم ان وزارة الطاقة والثروة المعدنية أعلنت الاحالة المبدئية لعطاء نقل النفط العراقي من المنطقة الحدودية بين الاردن والعراق حتى موقع المصفاة على شركتين اردنيتين تقدمتا بأقل سعر من ضمن الشركات البالغ عددها 36 شركة تقدمت بعروضها للعطاء . وستستمر عملية النقل للنفط العراقي وفق الأسلوب المتبع منذ بدء عمليات النقل وفق مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومتي البلدين ، وذلك بأن تقوم صهاريج نقل عراقية بنقل النفط من محطة بيجي في كركوك وحتى الحدود الأردنية - العراقية ومن ثم تقوم الشركة الفائزة بالعطاء بنقله من المنطقة الحدودية بعد تفريغها بالصهاريج الأردنية الى مصفاة البترول في الزرقاء .

صحيفة العرب اليوم تنشر تصريحاً لطارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية يحذر فيه ممّا وصفها بالفوضى التي قال ان المؤسسة العسكرية بالعراق تعاني منها, وخاصة منح الرتب العسكرية ونزعها وتغييرها وقال ان هذه الفوضى تسبّبت في زعزعة استقرار المؤسسة العسكرية العراقية والإضرار بمهنيتها المتميزة داعيا الى معالجة سريعة ومراجعة عاجلة للأوامر الديوانية الصادرة في هذا المجال.

وتقول صحيفة الدستور ان عدداً كبيراً من الفنانين التشكيليين العراقيين احيا الذكرى الخامسة لرحيل النحات اسماعيل فتاح الترك الذي تزين اعماله المعمارية بغداد في مقدمتها "نصب الشهيد". وتنقل عن التشكيلي فاخر محمد قوله ان الراحل كان فنانا مخلصا لحركة الفن التشكيلي الحديث في العراق عبر تنوع ابداعي على صعيد النحت والرسم والغرافيك مقدما فلسفة فنية لجيل جديد من الشباب. ولفت الى ان "الترك اهتم بقضية بارزة تمثلت بالعلاقة المراة والرجل من جوانب اجتماعية وعاطفية فضلا عن اهتمامه بلغة الجسد التي تحمل هما داخليا له او لمن يحيطون به".
XS
SM
MD
LG