روابط للدخول

المهجرون في خانقين.. قلة الخدمات وكثرة الحشرات والافاعي


معسكر سعد احد مقرات الجيش العراقي السابق (5 كم ) شرق بعقوبة، واصبح فيما بعد مأوى للعشرات من المرحلين من قضاء خانقين بعد احداث 9/4/2003 وما تلاها من عمليات تهجير عرقي.
وتعاني العائلات في المعسكر ظروفا معيشية صعبة تتمثل بانعدام التيار الكهربائي وقلة المياه الصالحة للشرب.
الحاج خضير عباس (40)عاما قال ان سكان المعسكر يعانون انعدام مياه الشرب، حيث يتعاقبون على صنبور واحد للمياه، وكثيرا ما يحدث شجار للحصول على بضع لترات من الماء، مطالبا الجهات المسؤولة بايجاد حلول عاجلة لهم.
وذكر احد المرحلين الذي رفض ذكر اسمه ان معظم المباني التي يقطنها المرحلون تشكوا من تصدعات وشقوق جعلتهم عرضة لهجمات الافاعي والحشرات، فضلا عن ان الهواء يدخل عليهم بدون استئذان، والكثير من الابواب صنعت من علب السمن النباتي الفارغة.
اما المواطن طلعت حبيب فاكد ان العائلات تتعرض الى التهديد بالاجلاء والترحيل من المعسكر من قبل قوات الجيش العراقي.
مدير دائرة الهجرة والمهجرين في ديالى غزوان مجيد المح الى وجود دراسة مستقبلية سيتم بموجبها شمول مرحلي خانقين بالتعويضات والمنح اسوة بمهجري احداث 2006.
محافظ ديالى عبدالناصر المهداوي بين ان هناك وعودا من منظمات انسانية تركية ستعمل على تنفيذ مشروع بناء (1000) وحدة سكنية واطئة الكلفة كحل لمشكلة المهجرين.
وبين هذه الوعود وتلك، لا يزال المرحلون القابعون في معسكر سعد يقاسون اشد الظروف مطالبين بتعويضهم عما فقدوه خلال فترة الاجلاء والترحيل.
XS
SM
MD
LG