روابط للدخول

ترجيح ظهور معارضة قوية في برلمان كردستان المقبل


مشاركة في إنتخابات إقليم كردستان العراق

مشاركة في إنتخابات إقليم كردستان العراق

أظهرت نتائج فرز اولية للإنتخابات التي شهدها إقليم كردستان العراق ملامح الخارطة السياسية التي ستحدد جغرافية البرلمان الكردي المقبل، وبالرغم من تعذر التحقّق من هذه الارقام من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إلا ان مراقبين ومشرفين على فرز الأصوات يؤكدون ان قائمة من معارضين كرد تتمكن للمرة الاولى من زعزعة الهيمنة التقليدية للحزبين الرئيسين في الإقليم الذين يقودهما رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الإقليم مسعود بارزاني.
منسق برامج شبكة "شمس" لمراقبة الانتخابات هوكر شتو، قال ان "النتائج الاولية تؤكد ولادة حكومة قوية الى جانب معارضة قوية"، واعتبر ان نتائج الانتخابات تعبر عن واقع موجود، وتأتي مماثلة لتوقعات الناس.
هذا وقد أعلنت قائمة "التغيير" بزعامة نوشيروان مصطفى الرجل الثاني سابقاً في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، انها "حصلت على 50 بالمئة من الاصوات في محافظة السليمانية"، كما "نالت 22 بالمئة في اربيل". مشيرةً الى ان "هذا يعني ان القائمة ستحصد 19 مقعدا من اصل 38 مخصصة للسليمانية، وتسعة مقاعد في اربيل، اي 28 مقعدا"، فيما أعلنت قائمة "الخدمات والاصلاح" التي تضم اربعة احزاب اسلامية ويسارية انها ستحصل على 17 مقعداً، وهو العدد الذي تشغله حالياً، بينها 15 مقعداً للاسلاميين، وبالتالي فان المعارضة ستشغل ما يصل الى 45 مقعدا من اصل 111 من مقاعد البرلمان الكردي المقبل.
الى ذلك اكدت القائمة "الكردستانية" المتألفة من الحزبين الرئيسين الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي انها حصلت على نسبة 59 بالمئة من الاصوات في محافظات الاقليم الثلاث، اربيل والسليمانية ودهوك، أي انها ستحظى بعدد مقاعد يتراوح بين 53 و55 مقعدا، بالاضافة الى 11 مقعدا مخصصة للاقليات من تركمان ومسيحيين متحالفين تقليدياً مع بارزاني.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG