روابط للدخول

توقعات مشرّعين في بغداد لنتائج انتخابات كردستان


مفوضية الإنتخابات تعلن نسبة المشاركة

مفوضية الإنتخابات تعلن نسبة المشاركة

في رسالةٍ وجّهها من واشنطن قبل ختام زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي عن الأمل في أن تكون الانتخابات التي شهدها إقليم كردستان العراق السبت "شفافة ونزيهة".
وأشار إلى انتخابات برلمان ورئيس جديديْن لإقليم كردستان كونها "المعيار" الذي يُجرى التعامل من خلاله في حل جميع الإشكالات الموروثة من النظام السابق.
كما ندد المالكي في رسالته بـ"الديكتاتورية التي صرفت ثروات الشعب باتجاه القتل في كردستان والمقابر الجماعية والأسلحة والحروب ضد دول الجوار".
في غضون ذلك، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان العراق مساء السبت أن نسبة الإقبال على التصويت في عموم الإقليم بلغت 78,5 في المائة من نحو مليونين ونصف مليون ناخب مؤهل.
وفي هذا الصدد، أوضحت المفوضية أن نسبة مشاركة الناخبين بلغت في محافظة أربيل 79 في المائة وفي السليمانية 74,5 في المائة وفي دهوك 85,9 في المائة. أما سكان بغداد من العراقيين الكرد فقد شاركوا بنسبة ضئيلة لم تتجاوز 15 في المائة إذ أن حق التصويت اقتصرَ على حمَلة البطاقات التموينية الصادرة عن محافظات كردستان الثلاث فقط، بحسب ما نُقل عن رئيسة دائرة الانتخابات في المفوضية حمدية الحسيني.
وأضافت الحسيني في تصريحاتٍ بثتها وكالة فرانس برس للأنباء أن عمليات "العد والفرز بدأت في المراكز الانتخابية" قبل أن يتم نقلها إلى بغداد في وقت لاحق.
من جهته، صرح رئيس المفوضية فرج الحيدري بأن "النتائج الأولية ستُعلن في الإقليم بعد ثلاثة أيام" مضيفاً أن "العملية الانتخابية نجحت بشكل كبير وجرت بشفافية وانسيابية ومن دون مشاكل كبيرة".
هذا وقد تنافست على شغل 111 مقعدا من مقاعد البرلمان الإقليمي 24 قائمة بينها خمسة تحالفات أبرزها اللائحة المشتركة "الكردستانية" للحزبين الرئيسين (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني) والتي من المتوقع أن تفوز بأغلبية المقاعد. فيما تنافس خمسة مرشحين لشغل منصب رئيس الإقليم أبرزهم الرئيس الحالي والأوفر حظاً للفوز مسعود بارزاني.
وشارك نحو 45 ألف مراقب بينهم 350 مراقبا دوليا من أوربا والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية في رصد الانتخابات بشكل عام.
وبعد غلق مراكز الاقتراع في المحافظات الشمالية الثلاث إثر تمديد التصويت ساعةً إضافية مساء السبت، استطلَعت إذاعة العراق الحر آراء برلمانيين من (التحالف الكردستاني) في مجلس النواب العراقي في بغداد مَمن شاركت قوائمهم في انتخابات إقليم كردستان.
يشار إلى أن أعضاء هذا التحالف أدلوا بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع التي خُصصت لهم في بغداد.
ويفيد مراسل إذاعة العراق الحر ليث أحمد بأن وجهات نظر هؤلاء البرلمانيين تبايَنت في شأن إمكانية أن تؤدي انتخابات السبت إلى تغيير الخارطة السياسية في إقليم كردستان نظراً لما يتوفر للحزبين الكرديين الرئيسين من حظوظٍ للفوز بأغلبية المقاعد البرلمانية.
وهذا ما ذهبَ إليه عضو (التحالف الكردستاني) نوزاد صالح الذي استبعدَ حدوث "تغييرات جوهرية كبيرة".
"من جهتها، تحدثت النائبة كاميليا بادي عن شفافية الانتخابات ونزاهتها مشيرة إلى تأكيد رئاسة وحكومة الإقليم أهمية حضور مراقبين دوليين.
بيد أن أحزابا أخرى أكدت حدوث خروقات انتخابية فرئيس (قائمة الرافدين) النائب يونادم كنا أشار إلى أن ما حصل عليه أعضاء هذه القائمة من حصة بوصفهم أقلية قد يذهب وسط خروقات انتخابية.
في حين تحدث رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني محمد احمد عن حدوث خروقات خلال يوم الاقتراع الخاص الذي شمل العسكريين والمرضى والسجناء من خلال تكرار بحدود 25 ألف اسم فضلا عما وصفها بتدخلات في سير العملية الانتخابية.
وبعيدا عن تلك الاتهامات فهنالك جملة من الاستحقاقات تنتظر الفائزين في تلك الانتخابات أولها الإيفاء بالوعود التي قطعوها للناخبين والتي تصبّ بمجملها في تحسين الواقع المعيشي لهم، وفقاً لما أعربَ عنه النائب رؤوف عثمان.
وعلى صعيد الدور المتوقَع للبرلمان الإقليمي الجديد فإنه، برأي النائب حسن عثمان محمد، سيتغير في حال حصول المعارضة على مقاعد برلمانية تمكّنها من الضغط باتجاه تحسين الأداء الحكومي."

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
  • 16x9 Image

    ناظم ياسين

    الاسم الإذاعي للإعلامي نبيل زكي أحمد. خريج الجامعة الأميركية في بيروت ( BA علوم سياسية) وجامعة بنسلفانيا (MA و ABD علاقات دولية). عمل أكاديمياً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً إعلامياً، وهو مذيع صحافي في إذاعة أوروبا الحرة منذ 1998.

XS
SM
MD
LG